ارتفاع الجنيه الاسترليني لأعلى مستوى في عام أمام الدولار وهبوط قياسي لليورو أمام الين

 

 

الأسهم الأوروبية تعوض بعض خسائرها وصعود اليابانية بعد هبوط استمر ستة أيام .

هوى اليورو الى ادنى مستوى له في سبعة اسابيع مقابل الين أمس بعد أن ردد مسؤول رفيع بالبنك المركزي الاوروبي دعوة اطلقتها مجموعة السبع للدول الكبرى الشهر الماضي الى العمل لرفع قيمة العملات الآسيوية.

واقترب الدولار من ادنى مستوى له في ثمانية اشهر مقابل العملة اليابانية بعد ان قدمت احدث بيانات عن التضخم والاسكان مؤشرا آخر على ان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي قد ينهي قريبا حملته التي مضى عليها نحو عامين لتضييق الائتمان ورفع اسعار الفائدة.

وتعرض اليورو لضغوط مقابل الين بعد يوم من قول كريستيان نوير عضو مجلس ادارة البنك المركزي الاوروبي انه من المستحب ان تشهد العملات في آسيا مزيدا من المرونة.

وحفزت تصريحات نوير المستثمرين اليابانيين على تصفية ما لديهم من عقود الشراء بالعملة الاوروبية الموحدة مقابل الين. وبلغ سعر اليورو 140.75 ين بعد ان سجل في وقت سابق أدنى مستوى له منذ سبعة اسابيع.

وبلغ سعر اليورو 1.2860 دولار دونما تغير عن اغلاق اليوم السابق. وكان قد قفز 0.5 في المائة أول من أمس مقتربا من اعلى مستوى له في عام 1.2972 دولار الذي سجله في بداية الاسبوع.

وارتفع الين 0.2 في المائة الى 109.50 ين مقابل الدولار مقتربا من اعلى مستوى له في ثمانية اشهر 109.31 ين الذي سجله في نهاية الاسبوع الماضي.

ارتفع سعر صرف الجنيه الاسترليني الى أعلى مستوى منذ عام متجاوزا 1.90 دولار للمرة الاولى منذ عام أمس الاربعاء مواصلا مكاسبه الصباحية بعد أن أظهر تقرير لبنك انجلترا المركزي أن عضوا من أعضاء لجنة السياسات النقدية صوت لصالح رفع أسعار الفائدة هذا الشهر.

وأظهر محضر اجتماع لجنة السياسات أن ستة أعضاء في اللجنة أيدوا ابقاء أسعار الفائدة دون تغيير على 4.5 في المائة بينما أيد عضو آخر خفض الفائدة. وارتفع الاسترليني الى 1.9004 دولار في بداية معاملات أمس متجاوزا مستوى 1.90 دولار للمرة الاولى منذ مايو (آيار) عام 2005. وعلى مستوى البورصات العالمية ارتفع مؤشر نيكي الرئيسي للاسهم اليابانية بنسبة 0.92 في المائة في نهاية المعاملات أمس لينهي موجة هبوط استمرت ستة أيام مع انحسار المخاوف بشأن ارتفاع الين مما شجع المستثمرين على الاقبال على شراء الاسهم التي انخفضت في الآونة الاخيرة مثل أسهم طوكيو إلكترون.

كما ساعد تصيد صفقات رابحة على رفع أسهم شركات التصدير التي يتوقع ان تحقق عائدات مرتفعة مثل تويوتا موتور ونيكون. وبنهاية جلسة التعامل قفز مؤشر نيكي 149.25 نقطة أي 0.92 في المائة الى 16307.67 نقطة. وكان المؤشر هبط أكثر من 1100 نقطة خلال جلسات التعامل الست السابقة. ونزل مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 0.74 في المائة الى 1657.07 نقطة.

من جهتها ارتفعت الاسهم الاوروبية في التعاملات المبكرة أمس فيما شجعت بوادر عمليات اندماج وتملك تشمل اكستراتا وفيفندي المستثمرين على تجاوز المخاوف بشأن التضخم والاقتصاد.

كما لقي السوق دعما من بنك كريدي اجريكول والمجموعة الهندسية الفرنسية الستوم بعد اصدارهما توقعات متفائلة لنتائج أعمالهما. وارتفع سهم فيليبس 1.1 في المائة اثر توقع سامسونج إلكترونيكس طلبا اقوى على رقائق الكومبيوتر في النصف الثاني من العام الجاري.

وارتفع مؤشر يوروفرست الذي يضم اسهم 300 شركة أوروبية كبرى 0.3 بالمائة الى 1351.88 نقطة فيما اجتذبت مؤشرات على أنشطة اندماج وتملك المستثمرين مرة اخرى للسوق الذي عانى من انخفاض حاد في الاونة الاخيرة.

وارتفع سهم اكستراتا 2.7 بالمائة بعد ان اعلنت شركة التعدين انها تعرض شراء نسبة 80 بالمائة من شركة فالكونبريدج الكندية لتعدين النيكل التي لا تمتلكها بعد بسعر 52.50 دولار كندي للسهم او بمبلغ 16.1 مليار دولار كندى (14.4 مليار دولار).

وادت الانباء لصعود قطاع المواد الخام الذي سجل نزولا حادا في الايام الاخيرة وسط مخاوف من ان يؤثر التباطؤ في الاقتصاد العالمي على الطلب على السلع الاولية. وارتفع سهم فيفندي خمسة بالمائة اثر تصريح مصدر لوكالة رويترز ان سيباستيان هولدينجز تقدمت بعرض لشراء مجموعة الاعلام والاتصالات الفرنسية يزيد قيمته عن 40 مليار يورو (51.22 مليار دولار).

ونفت فيفندي تلقيها اي عرض وقالت انها لم تتلق عرضا واضحا ومؤكدا. وتمتلك سيباستيان حصة في فيفندي. وارتفع سهم تيسكو 1.5 بالمائة بعد ان ذكر تقرير صحافي ان الملياردير وارين بافيت اشترى حصة بقيمة 200 مليون استرليني (376 مليون دولار) في تيسكو اكبر سلسلة متاجر في بريطانيا. وعلى صعيد المعادن تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 713 دولارا للاوقية (الاونصة) ارتفاعا من 692 دولارا في جلسة القطع المسائية لأول من أمس. وبلغ سعر الذهب عند الاقفال السابق في نيويورك 689.90 ـ 690.90 دولار للاوقية.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: الشرق الأوسط اللندنية-18-5-2006