خفض جديد في معدل الفائدة...تدخل حكومي لإنقاذ الإقتصاد الأمريكي

 

واشنطن تتعهد التدخل لتأمين استقرار النظام المالي

دافع وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون أمس، عن خطة إدارة الرئيس جورج بوش لإنقاذ الاقتصاد الأميركي، والإجراءات التي اتخذها مجلس الاحتياط الفيديرالي (البنك المركزي) الأميركي، و «جي بي مورغان تشيس»، لتقديم مساعدات مالية عاجلة لإنقاذ مصرف «بير ستيرنز» وتدارك الأزمة التي تواجهها خامس أكبر مؤسسة استثمار في أميركا.

وتحدث بولسن، عبر شبكة «فوكس نيوز»، ليؤكد ثقته بالاقتصاد الأميركي، ويعلن أن الحكومة الأميركية مستعدة لفعل «ما يلزم» لتأمين استقرار النظام المالي. وأكد أن الدولار القوي يصب في مصلحة الولايات المتحدة، معرباً عن ثقته بأن الأسواق المالية ستتعافى من اضطرابها الحالي. ووصف الأسواق الأميركية بأنها «مرنة»، مشيراً الى ان خطة النهوض الاقتصادي (تكلفتها 152 بليون دولار) ستساعد في إنقاذ الاقتصاد من عثرته.

واضطرت السلطات الأميركية، التي أكدت مراراً أنها لن تتدخل لإنقاذ المصارف المتعثرة، إلى المسارعة لنجدة «بير ستيرنز»، المؤسسة المالية الضخمة التي كان إفلاسها سيؤدي إلى نتائج كارثية على النظام المالي العالمي.

وبدا بولسن أمس مطمئناً إلى حال الاقتصاد والأسواق والمؤسسات المالية الكبرى في «وول ستريت»، وقال: «اعتقد بأن الاقتصاد سيواصل النمو»، مستبعداً حصول انكماش توقعه اقتصاديون. ونوه بخطوات «المركزي»، معتبراً أن قراراته التي اتخذها الجمعة «حكيمة». لكنه أشار إلى أن الأخطار تتمثل خصوصاً في «قطاع العقارات السكنية واضطرابات الأسواق المالية وسعر النفط». وزاد: «نركز على هذه الأمور وسنعالج الموضوع من كل جوانبه».

ويستعد «المركزي» الأميركي لخفض جديد مهم في معدل فائدته الرئيسة غدا، لمواجهة تدهور الوضع الاقتصادي والمالي المقلق. ويجتمع لدرس مستوى الفائدة الذي أوصلته خفوضات متتالية الى ثلاثة في المئة. وكان مجلس الاحتياط خفّض فائدته 1.25 نقطة خلال ثمانية أيام. ورأى محللون انه ينبغي توقع تحرك جديد.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat-17-3-2008