البرلمان العراقي يعتزم إقرار قانون النفط والغاز...صفقة معدة مسبقاً أم نقاش جاد؟

 

البرلمان يعتزم إقرار” حزمة جديدة “ من القوانين قبل نهاية الشهر الجاري

أبرزها قانونا النفط وزيادة رواتب الموظفين

النائب عن الائتلاف العراقي الموحد في البرلمان العراقي,حسن السنيد,يعتزم مجلس النواب قبل نهاية الشهر الجاري، إقرار حزمة جديدة من القوانين المهمة، أبرزها قانونا النفط وزيادة رواتب الموظفين.

واضاف السنيد، ان مناقشات هذه القوانين وهي( النفط والغاز والخدمة الجامعية ورواتب الموظفين، اضافة الى قانون انضباط الموظفين) ستبدأ بعد انتهاء  العطلة الدستورية وبدء الدورة التشريعية الثانية في 18 من الشهر الجاري، مؤكدا انها(التشريعات) لها اهمية اقتصادية واجتماعية، واصفا اياها في الوقت نفسه بالستراتيجية.ولم يذكر السنيد، ان كان جرى اتفاق سياسي مسبق على تمرير القوانين الجديدة، ام لا. وكان مجلس النواب قد اقر نهاية الشهر الماضي، الموازنة العامة للدولة وقانوني العفو العام وانتخابات مجالس المحافظات، دفعة واحدة، في خطوة وصفها اغلب السياسيين في الداخل والخارج، بـ(المهمة).  على صعيد متصل كشف عضو لجنة النفط والغاز في البرلمان عدنان الجبوري عن وصول الصيغة النهائية والرسمية لمسودة قانون النفط والغاز الى مجلس النواب لقراءتها ومناقشتها واقرارها خلال الفصل التشريعي الجديد.وقال في تصريحات صحفية: ان مسودة القانون اجريت عليها عدة تغييرات، وقد طلبت الحكومة اعادتها لوجود عدة نقاط خلافية، كاشفا عن حدوث اتفاق بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، بشأن مواد القانون، مؤكدا في ذات الوقت ان الحكومة طلبت اعتماد النسخة الاخيرة التي وصلت الى البرلمان مؤخرا. ورجح الجبوري ان تكون هناك اختلافات في وجهات النظر واعتراضات بين البرلمانيين حيال تلك المسودة خلال مناقشتها لان بعض النواب يرون عدم الحاجة الى قانون جديد للنفط، ويؤكدون ان قانون شركة النفط الوطنية (سومو) قانون متكامل وملائم لجميع المتغيرات، ويمنح صلاحيات أوسع لوزارة النفط في ما يخص توقيع العقود النفطية، عدا عقود المشاركة، الى جانب قضايا التنقيب واستكشاف الحقول النفطية، في الوقت الذي يرى فيه برلمانيون آخرون ضرورة تشريع قانون جديد للنفط يحدد المسؤولية والحقوق بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان بشأن عقود النفط، والشركات العالمية التي تضطلع بالتنقيب والاستكشاف وكيفية توزيع ايرادات الثروات المعدنية وحصة الاقاليم منها.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alsabaah