ارتفاع معدل التضخم في الصين لأعلى مستوى في 11 عاما

 

 

تشير الأرقام الرسمية إلى ارتفاع معدل التضخم في الصين لأعلى مستوى له منذ 11 عاما في كانون الثاني (يناير)، إذ أدت العواصف الثلجية إلى زيادة الضغوط الناجمة عن ارتفاع الأسعار ويعتبر الارتفاع الهائل في أسعار المواد الغذائية مسؤولا عن رفع معدل التضخم لأسعار المستهلكين إلى 7.1 في المائة الشهر الماضي، مقابل 6.5 في المائة في كانون الأول (ديسمبر) ويواصل معدل التضخم في الصين الارتفاع رغم نسبة الفائدة المرتفعة والإجراءات الحكومية الأخرى للحد من غليان الاقتصاد الصيني، وكانت الظروف الجوية في أسوأ شتاء يمر على الصين أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 18 في المائة، إذ أدى تساقط الثلوج إلى تدمير المحاصيل ونفوق الملايين من الحيوانات إلا أن المحللين يحذرون من اعتبار ظروف الطقس العامل الوحيد وراء ارتفاع أسعار السلع الغذائية، ويتوقع هؤلاء استمرار ارتفاع الأسعار وتعتبر نسبة التضخم عند 7.1 في المائة الأعلى منذ أيلول (سبتمبر) عام 1996 عندما وصل معدل تضخم أسعار الاستهلاك إلى 7.4 في المائة وأوضحت الأرقام أن معدل التضخم في أسعار السلع غير الغذائية ارتفع بقدر بسيط لا يتجاوز 1.5 في المائة.

ويتعرض الزعماء الصينيون لضغوط لضبط ارتفاع أسعار الغذاء، التي كانت تاريخيا العامل الرئيسي وراء فترات الاضطرابات الاجتماعية في بلد يقدر البنك الدولي أن 300 مليون من سكانه فقراء ومن بين الإجراءات الحكومية تقديم حوافز للمزارعين لتربية المزيد من الخنازير، كما رفعت الحكومة نسبة الفائدة العام الماضي ست مرات في محاولة لضبط التضخم ويتوقع المحللون لجوء الحكومة الصينية إلى رفع أسعار الفائدة مجددا في ضوء أرقام التضخم الأخيرة تلك.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aleqt