بيل غيتس: التعليم والتكنولوجيا لمكافحة البطالة بالخليج والمنطقة

 

 

 

قال بيل غيتس، أحد أثرى رجال الأعمال في العالم ومؤسس إمبراطورية "مايكروسوفت" التكنولوجية الأمريكية إن القطاع التكنولوجي بات أساسياً بالنسبة لدول المنطقة التي تستعين شركاتها بتقنيات متطورة، وقد أثبتت أبحاثه أنها عوائد كل دولار أنفق على البرمجة فيها بلغت 15 دولاراً ودعا غيتس إلى تحسين المستويات العلمية في المنطقة وتطوير التعليم التكنولوجي لحل أزمة البطالة التي تصيب الفئات الشابة في المجتمع، وقال إن شركاته تحاول العمل مع الحكومات في هذا الإطار، ورجح ألا يستمر الركود في الولايات المتحدة لفترة طويلة.

وذكر غيتس، الذي تحدث على هامش مشاركته في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، أن شركاته توظف 1230 شخصاً في الشرق الأوسط ، وان التكنولوجيا قد تكون عاملاً أساسياً لزيادة النمو وأضاف أن "مايكروسوفت" تتابع باهتمام تزويد الشركات في المنطقة بتكنولوجيتها، حيث بلغ عدد المستخدمين أكثر من أربعة آلاف شركة بين مصارف ومراكز سياحية وشركات طاقة وعن عوائد هذه الاستثمارات، قال غيتس إن الأبحاث التي أعدتها شركته تظهر أن الزبائن حصلوا على مردود يعادل 15 دولاراً مقابل كل دولار تم إنفاقه على التقنية.

وعن البطالة التي بلغت نسبتها 10 في المائة بين شعوب المنطقة وضعف ذلك بين الفئات الشابة، رأى غيتس، الذي يغادر مناصبه الإدارية في يوليو/تموز المقبل من أجل التفرغ لإدارة مشاريعه الخيرية أن الحل الأساسي يتمثل في رفع المستوى التعليمي ومنح الشباب المستويات الأكاديمية المناسبة وأضاف: "على امتداد المنطقة، تقدمنا (مايكروسوفت) من الحكومات سائلين إياها عن أفضل الطرق التي تتيح لنا التدخل لمساعدتها في نظامها التعليمي من أجل الأطفال والجامعات، فنحن نرغب في التأكد من حصولهم على المهارات اللازمة من خلال التعليم لأن دخول سوق العمل يتطلب هذه المهارات وعن احتمال تعرض الاقتصاد الأمريكي لركود وانكماش، قال غيتس، الذي سبق له وعاش ما عرف باسم "فقاعة الانترنت" عام 2000 وانهيار تلك الفقاعة عام 2001 الذي شهد انكماشاً بسيطاً على المستوى المالي إن كافة المؤشرات المستقبلية إيجابية، وتوقع ألا يستمر التراجع الحالي لفترة طويلة وأشار رجل الأعمال العالمي في هذا الإطار إلى أن معدل تطوير الاختراعات يسير بسرعة كبيرة، وخاصة في مجال الكومبيوتر، حيث تتحسن وسائل الاتصال وتبادل المعلومات بشكل مطرد، ويزداد الإنفاق على الأبحاث والتطوير، داعياً إلى النظر إلى الاقتصاد الكلي على خمسة أو عشرة أعوام وطلب غيتس عدم إثارة القلق من حركة الصناديق السيادية، واعتبر أنه من الطبيعي أن تتحرك الأموال الموجودة خارج الولايات المتحدة بفعل ارتفاع قيمة مستوردات الاقتصاد الأمريكي نسبة إلى صادراته لتعود وتستثمر في أمريكا واصفاً ذلك بأنه "حركة الرأسمالية.

ولفت إلى أن موضوع "حركة الرأسمالية" على المستوى العالمي، والتي ما تزال تستثني أكثر من ملياري إنسان على المستوى العالمي ستكون محور الخطاب الذي سيلقيه في دافوس، والذي سيكون الأول له في تاريخ مشاركاته في هذا المنتدى العالمي، حيث سيستعرض تعميم "ثمار الرأسمالية" على الشرائح الأكثر حرماناً في العالم.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:CNN-28-1-2008