مستقبل الإنفاق العالمي على الإعلان في ظل التوقعات غير الإيجابية لغد الصحف والصحافة

 

 

• المستهلكون للأخبار بين عمر 18 و 34 عاماً يستخدمون الإنترنت بشكل متزايد بإعتبارها وسيلتهم المفضلة للأخبار.

• لا يزال التلفزيون هو الوسيلة الأكثر إستخداماً، ولكن بوابات الإنترنت تتحول بسرعة إلى وسيلة المستهلكين الشباب المفضلة للأخبار.

• نظرة الشباب للصحف مقلقة للغاية حيث:

9 في المائة منهم يرون أنها جديرة بالثقة.

8 في المائة منهم يرون أنها مفيدة.

4 في المائة فقط منهم يرون أنها مسلية.

 بالنظر إلى التدني الحاصل لمستوى القراءة، ولو إستمرَ الحال على ما هو عليه، فإن آخر قارئ سوق يعيد إستخدام آخر جريدة في العالم عام 2040، أبريل 2040 تحديداً.

 إن أيام إحتكار الصحف للأخبار قد ولت، وأن إنخفاض عدد القراء المتزايد كان يتخفى في ظل إزدياد عدد السكان.

 القراء الشباب يريدون الأخبار، بل يريدون الكثير مِن الأخبار، ولكن بوتيرة أسرع وبطريقة وشكل آخر.

 إن التحدي هو نقل الأخبار في الشكل الذي يريده المستهلكون، وإنه على أصحاب الصحف التخلي عن الأحكام المسبقة والبدء بالتفكير مثل أحدث زبائنهم.

 إن المطلوب هو تحول كامل في كيفية تفكيرنا بمنتجنا... للأسف في الكثير مِن الأحيان فإن:

 الكثير مِن المحررين والمراسلين لا يتواصلون مع قراءهم.

 إن هدف أصحاب الجرائد مستقبلاً يجب أن يكون جعل مواقعها الإلكترونية الصفحة الرئيسية لكل المستخدمين.

وكل ذلك حسبما وردَ في كلمة عملاق الإعلام الأمريكي: روبرت مردوخ التي ألقاها أمام جمعية المحررين الصحافيين الأمريكيين، وأستدل فيها بتقرير صادر عن مجموعة كارينجي، وما ذهبَ إليه ميلر في كتابه: (فاناشينع نيوز بيبر).

هذا ولما تقدم دلالات ومؤشرات وآثار كبيرة ومتعددة الأطراف مِنها التمويل الإقتصادي للصحف، وبالتالي إستقلالها، ولاسيما التمويل المتأتي مِن حجم الإنفاق على الإعلان في هذه المجالات حيث:

 إن التوقعات تشير بأن حجم الإنفاق العالمي على الإعلان سوف يتدني بحلول عام 2007.

• إن حصة المحطات التلفزيونية سوف تكون في الصدارة بمعدل 37.9 في المائة بحلول عام 2006، وذلك قبل أن تتدنى إلى 37.8 في المائة عام 2007.

• أما الصحف فيتوقع أيضاً أن يتدنى حجم الإنفاق عليها مِن 29.8 في المائة بنهاية العام الحالي إلى 29.3 في المائة عام 2007.

• في الوقت الذي يتوقع أن يرتفع حجم الإنفاق على الإعلان في الإنترنت إلى 3.7 في المائة هذه السنة، وإلى 4.4 في المائة بعد سنتين.

وذلك طبقاً لما نقلته (رويترز) عن تقرير لشركة: (زينيث أوبتي ميديا) التابعة لمجموعة (بوبليسيس).

للمزيد مِن التفاصيل يمكنك مراجعة باب: السلطة الرابعة.

المصدر: الشرق الأوسط الدولية (23-4-2005)