عشق الذات بين الاستقامة والانحراف

 

 

محمود الربيعي

 

 

محاولة لمناقشة السلوك الفردي والجماعي للمسؤولين وقيادات الجماعات داخل المؤسسات الحاكمة للدولة

العجب بالنفس حالة متنامية بسبب عدم توازن الحالة النفسية،  وهي حالة متفشية في المجتمعات التي تتغلب عليها الطبيعة المادية التي تستنزف الطاقة البشرية من اجل تحقيق انتصار الذات والتعالي على مكونات المجتمع، وغالبا ماتظهر في حالات القيادات الاجتماعية والسياسية وغيرها من نشاطات المجتمع البشري ..وقد تظهر بشكل فردي للمسؤولين في الوظائف الادارية او المتنافسين في اوجه النشاطات المختلفة، او بشكل جماعي في حالة الدول والاحلاف، وذلك بسبب الصراعات بين الافراد انفسهم اوبين الدول وكثيرا مايكون مرده اختلاف موقع الايمان في نفوس الناس والجماعات وسعةحجم الانحرافات الاخلاقية داخل تلك المجتمعات" يايها الانسان ماغرك بربك الكريم" سورة 82 الانفطار الاية 6.

فاذا ماابتلي المجتمع بافراد مرضى وحكومات  غير سوية انعكس ذلك على شكل ممارسات خاطئة ومضرة ونتيجة لذلك ينتشر الفساد داخل المجموعات الصغيرة كالدوائر وبين الموظفين او داخل المؤسسات الكبيرة الحاكمة..

عن طريق هذه الامراض والممارسات تنتشر ظاهرة الانا والصراع على مراكز التوظف في الدولة والاستئثار بالسلطة وتكثر السرقات المعنوية والمادية ويشجع ذلك التوجه الطائفي والعنصري والحزبي.

العلاقة المتماثلة بين المحيط والوجود النباتي والانساني

تحتاج كل من النبتة والشجرة لوسط معتدل لاجل نموها وعطاءها وهكذا الانسان فلابد له من جو معتدل وظروف معتدلة وبعكسه فانه يتعرض الى الانحراف" وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا" سورة 4 النساء الاية 140 وكذلك الاية 68 من سورة 6 الانعام " واذا رايت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين".

ان الاجواء والظروف المعتدلة في العمل الوظيفي والاداري وفي الحكم هو وجود نظام معتدل وسياق عمل وظيفي واداري ناجح وفق القيم والاخلاق والقانون واحترام الاختصاصات وتقدير العمل الناجح ومحاسبة المسيئين والحد من التجاوزات وتقويم العاملين.

السلوك الاجتماعي في حركة المجتمع والتفاعل المتبادل بين الفرد والمجتمع

فالتحصيل الجيد للتعامل اليومي بين الانسان وبقية الناس يتوقف على مقدار التلقي الحسن للتدفق المعرفي والثقافي والادبي والاخلاقي من المحيط،  وكيفية التعاطي بهذه المعارف مع الاخرين يضاف الى ذلك التفاعل الايجابي معها بالطريقة التي تكفل تطوير قابليتة  بحيث يكون منتجا في حركته الاجتماعية.. اذ ان سلم السلوك والارتقاء يتوقف على مقدار الامتصاص الجيد للثقافة والعلوم والقدرة على التفاعل مع الاجواء النزيهة والمجتمع الذي يبني ولايهدم" انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى" سورة 18 الكهف الاية 13.. اذ ليس خافيا وجود حالات لمرضى يؤثرون بشكل سئ في نشر الفساد وزرع الشك داخل مجتمعهم يعملون على افساد محيطهم الانساني كما تفسد التفاحة الفاسدة بقية التفاح في السلة الواحدة " لاتربط الجرباء حول صحيحة خوفي على الصحيحة ان تجرب"،  ولنا ان نتصور كيف تلعب الفيروسات دورا خطيرا في انتشار الامراض بين الناس ويلعب المنحرفون نفس الدور في التاثير على مجتمعهم.

فالثقافة الحزبية الضيقة وثقافة الانا تلقي ظلالها على الافراد بشكل سئ كما تضفي طابعا استئثاريا في سلوك الافراد والجماعات والقيادات بالشكل الذي يؤدي الى خلق اجواء غير معتدلة وظروف احتراب بين الموظفين وقيادات الهيكل الاداري وتؤثر في طبيعة اختيار المنظومة الادارية فتمر بذلك افراد وجماعات يسيئون للمجتمع والدولة.

تقويم الشخصية بين العامل المخلص والعامل الفاسد

ويلعب العمل الجماعي دورا مهما في تحسين الاداء والتخلص من العيوب والاستفادة من المحيط لغرض التكامل من خلال التفاعل المستمر مع المجموع الجيد بالاضافة الى مايلعبه من دور في ازالة الفوارق بين الافراد اوتقليص درجات التفاوت وتحقيق مستوى افضل عن طريق تقويم الشخصية" يد الله مع الجماعة وانما ياكل الذئب من الغنم القاصية" .. ولابد ان ننتبه الى اهمية تنوع الممارسة في تشخيص علامات  كل من المخلص والمنافق فقد ينشط الانسان وسط الجماعة بدافع الاخلاص وكذلك  المنافق،  ويخبو نشاط المخلص في الاجواء الجماعية ويكثر نشاط المنافق في الاجواء الفردية" ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون" سورة6 القلم الايات 34و35 و36 .

ان وجود قيادات ناجحة ونزيهة في ادارة الدوائر والمؤسسات والوزارات من دون تاثير الاتجاهات الحزبية الضيقة وقائمة على اساس الكفاءة والانتخاب ومبنية على الاستشارات ومستندة على الخبرة والعلم والتطبيق والعمل الناجح يرفد العملية الادارية بمزيد من التطوير الذي يعمل على التوزيع العادل للكفاءات على اسس علمية بناءة وبعكسه تتغلغل المجموعات السيئة والافراد السيئين وسط المجموع العام وتضيع فرص النجاح والتقدم والتطوير وينعكس ذلك على عملية الانتاج.

تقييم وتقويم عمل العاملين

وتعمل الجماعة على اعانة الانسان لحل مشاكله وتتفقد احواله وتعالج ازماته.. وفي اوساط الجماعة الصالحة تتوازن الامور وتنعدم الازدواجية وتقيم الامور وفق تنفيذ البرامج وطبيعة الالتزامات والواجبات ونسب انجاز المهمات والاهداف " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد اذا اشتكى من عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر" حديث شريف.

ومن هنا يتبين اهمية الانتخاب السليم للشعب في اختيار الاشخاص والكفاءات لادارة الدولة بعيدا عن المحاصصات الحزبية خصوصا في الاوضاع غير المستقرة التي تتميز بالصراع على السلطة وليس التنافس من اجل تقديم الخدمة.

ان وجود عناصر تتمتع بالكفاءة وذات شعبية على راس الهرم الحزبي مهم لتطوير العمل الاداري وتقديم الخدمات والحد من الظواهر السيئة ومنع انتشارها واختراقها لاجهزة الدولة كما ان اختيار عناصر جيدة داخل الجمعية الوطنية مهم في استقرار الوضع السياسي والاقتصادي والامني والخدمي ان قوة الادارة في هرم السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية يكسب العملية السياسية نجاحا كما يساعد على دفع عجلة الانتاج ويعزز الاستقرار.

الطاقة الكامنة وطريقة تصريفها

ان من علامات عشق الذات والاعجاب بالنفس حالات الغضب الناتج عن الاوهام، وفساد الذوق، والنظر الى المصالح والمنافع الشخصية، وتصريف الطاقة في وجوه غير لائقة تظهر على شكل هجوم ضد الافراد وضد الجماعة ومجموعة تصرفات خاطئة وحماقات خارجة عن الوعي والالتزام الادبي وهي علامات ومؤشرات مضرة بالصحة النفسية وبالجماعة.. وتعتبر مراجعة النفس بين الحين والاخر نوع من العلاج لترويض الانسان والسيطرة على الطاقة الكامنة التي يكتنزها وبالتالي توجيهها بشكل مفيد يحقق السيطرة على الانفعالات ويبعد من الهزات النفسية وخطرها قال الامام علي(ع): " حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزنوا وتنفسوا قبل ضيق الخناق"..  وقال الامام الصادق(ع) " ليس منا من لم يحاسب نفسه".

ان أية صراعات تنافس بين الافراد والجماعات تكون مضرة اذا كانت نابعة من دوافع ضيقة كالانانية اونتيجة الحرص على المنافع والمصالح ويعتبر الغضب نوعا من ردود الافعال السيئة التي تظهر في اقوال وافعال بعض المسؤولين ويسبب ذلك ارباكا للعملية السياسية ويعمل على تعميق الخلافات ويؤخر عملية الانتاج وعليه فان وجود أية عناصر في هرم السلطة تتصرف وفق الاهواء والنزعات يؤدي الى نشر الفوضى وعدم الاستقرار في القرار السياسي والعملية السياسية وبالتالي سيشل مرافق الدولة وبالخصوص في اوقات الازمات وفي الاوضاع الاستثنائية التي يتعرض لها البلد بسبب الصراعات الدولية ومؤامرات الاعداء واصحاب النوايا السيئة.    

حالة الانهزام النفسي الداخلي واضراره الجانبية

كما ان احد اسباب عشق الذات والاعجاب بالنفس والنرجسية هي حالات الانهزام الداخلي للنفس والتي تعمل على تحطيم رغبته في العمل الجماعي والتفاعل الايجابي مع محيطه الاجتماعي بسبب الغفلة ليصبح عندها محبطا ضعيف الارادة غير قادرعلى التمييز وكارها للعمل الجماعي قال الامام الحسن(ع): " ماتكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة".

وان من عوامل نجاح الشخصية هو اعتمادها على جوهر الفكر الديني الذي يلعب دورا بارزا في تقويم الشخصية واعتدالها ومنعها من الاختلال وعدم الاستقرار وكلما نهل الفرد من منابع الفكر الصافي زاد استعداده للعمل والنجاح وكلما ابتعد عن هذا المصدر تعرض للنكسات والانهيارات النفسية.. كما ان مجموعة القيم الرفيعة التي تتمتع بها المجتمعات البشرية من الصدق والاخلاص والتفاني والتضحية ومجموعة الاهداف العامة كالسعي لخدمة المجتمع والتعاون من اجل سعادة الجميع كل ذلك يسهم بتوفير الاستقرار النفسي للفرد وتحقيق الامن ونمو الاقتصاد.

الصراع النفسي الداخلي والمشاعر الفاسدة

ومن مظاهر عشق الذات والاعجاب بالنفس كثرة الهموم والغموم التي تكتنف شحصية العاشق ويترتب على ذلك كرهه للجماعة والعمل الجماعي وحبه للعمل الفردي وحبه لانتصار الذات على المجموع  واصابته بالامراض النفسية والاوهام وشعوره المريض بعداوة الناس وحسدهم له واعاقة مسيرته كما قال فرعون انا ربكم الاعلى وهو يعلم تمام المعرفة انه ليس ربا وانما طاغوتا " فقال انا ربكم الاعلى" سورة 79 النازعات الاية 24.

ان هذا الشعور الذي ينتاب الافراد ناجم من التربية الخاطئة احيانا او من الموروث العائلي والعشائري وفي حالات التربية الحزبية الضيقة وعدم التواصل مع المنابع الفكرية والدينية الصافية وبسبب المحيط السئ الذي يتواجد فيه بالصدفة او الاختيار يؤدي الى اكتساب صفات رديئة مضرة بالصحة النفسية وبالسلوك الاجتماعي..  فالدين الخالص لاعلاقة له بالذين يروجوه  فقد تكون الجماعات الموجهة على راس هرم الارشاد الديني ولاتحمل جوهر ذلك الدين وفي هذه الحالة سيكون دورها خطيرا على العلاقات الاجتماعية وتصرفات الافراد بالشكل الذي يولد مشاكل كثيرة تضر بمستقبل الفرد وحركته الاجتماعية وبالتالي متى شارك مثل هؤلاء الافراد في الادارة والسياسة سيعملون على تخريب الدولة والمحيط السياسي.

الغرور وفساد النفس

ويعتبرالغرور احد اهم مظاهر عشق الذات وانحراف النفس وهو نابع من الجهل والغفلة  ومبعثه عدم خشية الله وكثرة المعاصي وضعف الصلة بالله تعالى وعدم العيش في اجواء الرحمة الالهية والابتعاد عن الاجواء الروحية النظيفة وعدم تذكير الذات بما ينفع وعدم استخدام الادوات الناجحة لمعالجة الانحراف وترك مراقبة النفس " ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور" سورة 57 الحديد الاية 14.

وتعتبر الثقافة الدينية والاخلاقية والتربية النفسية وبقية العلوم مفتاحا للعمل الناجح وكلما زادت المعارف عند الفرد انفتح على المجتمع وتفاعل معه واثر فيه وتاثر به ومن خلال التواصل والعقد الاجتماعي يمكنه من اقامة العلاقات الاجتماعية والاندماج في العملية السياسية التي يثمر عطاءها الاقتصادي والامني بشكل مفيد..

ان حلقات التطور في الجانب الانساني تبدا من داخل الاسرة والنظام العائلي وتستمر في المدرسة والجامعة والمسجد والاندية الاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية ومن ثم تظهر على شكل المسؤولية في الوظيفة وادارة الدولة.

فاذا لم يمر الفرد بهذه المراحل بالشكل الصحيح اويتفاعل مع مجتمعه ومع العلوم والمعارف تحمل المجتمع عبئ هذه الجهالة ونتج عن ذلك مجموعة من السلوكيات الضارة بالمجتمع.

تاثير الفراغ وتضييع الفرص

ومن المؤثرات الجانبية على الصحة النفسية للانسان مجالسة الفارغين واصحاب الانحرافات النفسية واهل الباطل والعيش في اجواء اللهو الفارغ  ومجالس اللغو والاحاديث الفارغة وبالتالي لاحل الا بالتقوى والعمل الصالح ومجالسة الصالحين ومجانبة العاصين " والذين هم عن اللغو معرضون" سورة 23 المؤمنون الاية 3... " اتفوا الله وكونوا مع الصادقين" سورة 9 التوبة الاية 119.

ولابد للفرد ان يعيش حياة نشيطة ليشارك في النشاطات الاجتماعية والرياضية والفنية المختلفة وليمارس هواياته النافعة وليختار الافراد الاسوياء والجماعات السوية التي تنشط في خدمة المجتمع وان ينتمي الى منظمات المجتمع المدني التي تقدم الخدمات ففي ذلك حماية لنفسه ولمجتمعه ويستطيع من خلال هذه الاجواء ان يكون عنصرا نافعا وبالتالي سيؤلف مع من حوله جزءا مكملا للمنظومة الشعبية التي تعمل على خدمة المجتمع وتشارك في قيادته.

ممارسة النقد الذاتي للفرد والجماعة

ان محاسبة النفس اول الطريق لبلوغ درجات الكمال والارتفاع بسلم الترقي والتخلص من الازمات، ويلعب الاعتكاف دورا مهما في تصفية الذات من حب الذات حيث يحتاج الانسان بين الحين والاخر الى مراجعة النفس و العمل على تقويمها وتصحيح مساراها وتقويم انحرافها ولكن لابمعنى العزلة التي تترتب عليها الكابة ومجموعة الامراض النفسية المسببة للمضاعفات" واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعو ربي عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا " سورة 19 مريم الاية 48. قال الامام الكاظم(ع): " ليس منا من لم يحاسب نفسه". وفي الحديث الشريف" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ".

ينبغي على الفرد ان يراقب نفسه وان يحاسبها لاجل ان يكون في احسن حال داخل مجتمعه ومنظومته التي يعمل معها ولاجل ان يقدم الافضل والاحسن في مجتمع يتحلى بحب الجماعة ومن هذا المنطلق فان عليه جملة من الواجبات الاخلاقية والدينية ومنها حاجته الى المسجد وقراءة القران والدعاء وسماع النصيحة الطيبة كم يحتاج الى ان يخلد مع نفسه لفترات يتامل فيها افعاله وحركته في المجتمع ويتحمل المسؤولية في الادارة السياسية للبلاد.

ترويض النفس وسمو الاهداف

ان الحل الوحيد للتخلص من الامراض النفسية والازمات هو جهاد النفس  ونزع حب التعلق بالدنيا والترفع عن اكتساب المنافع الشخصية،  كما ان ذوبان الذات في المجموع وحب العمل من اجل الجماعة تحقيق للسعادة الحقيقية وتحقيق لمرضاة الله سبحانه وتعالى " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين" سورة 29 العنكبوت الاية 69 ... قال تعالى " احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لايفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" سورة 29 العنكبوت الاية 2.

لو علم الناس ان اخرتهم افضل من دنياهم لزهدوا في الدنيا وعملوا للاخرة فما المنصب الا وسيلة لخدمة الناس وما الاموال الا وسيلة للعيش الكريم وقد يكون المنصب وبالا ان لم يصب في خدمة الناس والمجتمع ويكون المال وبالا عندما يصرف في المعاصي فطوبى لمن لم يظلم ولم ياخذ حقا كان لغيره ومااحسن من ان يكون العبد بين يدي ربه خفيف الحساب ويقول له الرب ادخل الجنة امنا مطمئنا قال تعالى:" يايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" سورة 89 الفجر وقال تعالى: " وقد خاب من حمل ظلما" سورة 20 طه الاية 111 .

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:المثقف السياسي-2-9-2007