علامات على وجود مياه في كوكب على 150 سنة ضوئية عن الارض

 

الاكتشاف لا يؤكد وجوداً للحياة خارج النظام الشمسي

 

قال عالم فلك ان أدلة على وجود مياه في كوكب خارج المجموعة الشمسية رصدت للمرة الاولى. وهذا اكتشاف مثير للعلماء التواقين الى معرفة إمكان وجود حياة خارج كوكب الارض. 

وقال ترافيس بارمان، وهو عالم فلك في مرصد لويل في فلاغستاف بولاية أريزونا الاميركية، انه عثر على بخار المياه في الغلاف الجوي لكوكب غازي ضخم يشبه المشتري يقع على بعد 150 سنة ضوئية من الارض في مجموعة بيغاسوس النجمية. ويعرف الكوكب باسم «اتش. دي - 209458 بي».

وكان علماء آخرون اعلنوا في شباط (فبراير) الماضي انهم غير قادرين على العثور على أدلة على وجود مياه في هذا الكوكب أو في كوكب آخر شبيه بالمشترى. لكن بارمان اكد في مقابلة: «أنا واثق للغاية. هذه بالتأكيد أخبار جيدة لان التوقع بوجود مياه في الغلاف الجوي لهذا الكوكب وكواكب أخرى كان موجودا منذ فترة».

وأعلن مرصد لويل، وهو مرصد خاص بالابحاث الفلكية، الاكتشاف وقررت نشرة الفيزياء الفلكية نشره. وقال المرصد ان وكالة الطيران والفضاء الاميركية (ناسا) دعمت هذا البحث. وأمكن رصد وجود بخار مياه على هذا الكوكب لأنه يدور بشكل مباشر أمام النجم التابع له كل ثلاثة أيام ونصف اليوم، موفرا فرصة للقيام بقياسات مهمة من الارض. ويعرف هذا الكوكب بالكوكب المتنقل. ويتوق علماء يبحثون عن مظاهر حياة خارج الارض الى رصد المياه على الكواكب الاخرى داخل النظام الشمسي وخارجه، للاعتقاد بأن المياه مكون أساسي لوجود الحياة.

ولاحظ بارمان أنه من غير المحتمل ان توجد حياة على كوكب غازي شبيه بالمشتري مثل هذا الكوكب، على عكس الحاصل على كوكب صخري مثل الارض. وقال ان كشف وجود بخار المياه لا يجيب بأي حال عن الاسئلة المتعلقة بوجود حياة في الفضاء. واعتبر ان هذا الاكتشاف «ليس كافيا حقا للتعامل مع سؤال معقد وعميق مثل وجود حياة في أماكن أخرى. لم نصل الى هذا بعد».

لكن العالم الفلكي اضاف: «بالتأكيد هذا جزء من اللغز... اذ ان فهم توزيع المياه في الانظمة الشمسية الاخرى مهم بالنسبة الى فهم ما اذا كانت شروط الحياة ممكنة. وجود المياه لا يستبعد احتمال وجود حياة لكنه لا يعني أيضا أنها موجودة». وذكر ان اكتشافه يقدم سببا وجيها للاعتقاد بأن كواكب أخرى خارج مجموعتنا الشمسية لديها أيضا بخار مياه في غلافها الجوي.

وأعلن مرصد لويل أن هذه الاستنتاجات بنيت استنادا الى قياسات تلسكوب الفضاء «هابل» التي أجرتها الاستاذة في جامعة هارفارد هيذر كناتسون والنماذج النظرية الجديدة التي طورها بارمان.

وتوجد المياه بكثرة على كوكب الارض كما عثر عليها أيضا في اماكن أخرى في النظام الشمسي مثل تجمعات الجليد الضخمة على القطبين الشمالي والجنوبي للمريخ. وكان الكوكب ‹اتش. دي - 209458 بي» هو أول كوكب من خارج المجموعة الشمسية يكتشف له غلاف جوي كما أنه الكوكب المتنقل الاول الذي اكتشف. وهناك ما يزيد على 200 كوكب معروف خارج نظامنا الشمسي.

الاكتشاف لا يؤكد وجوداً للحياة خارج النظام الشمسي

علامات على وجود مياه في كوكب على 150 سنة ضوئية عن الارض

 واشنطن - رويترز - قال عالم فلك ان أدلة على وجود مياه في كوكب خارج المجموعة الشمسية رصدت للمرة الاولى. وهذا اكتشاف مثير للعلماء التواقين الى معرفة إمكان وجود حياة خارج كوكب الارض.

وقال ترافيس بارمان، وهو عالم فلك في مرصد لويل في فلاغستاف بولاية أريزونا الاميركية، انه عثر على بخار المياه في الغلاف الجوي لكوكب غازي ضخم يشبه المشتري يقع على بعد 150 سنة ضوئية من الارض في مجموعة بيغاسوس النجمية. ويعرف الكوكب باسم «اتش. دي - 209458 بي».

وكان علماء آخرون اعلنوا في شباط (فبراير) الماضي انهم غير قادرين على العثور على أدلة على وجود مياه في هذا الكوكب أو في كوكب آخر شبيه بالمشترى. لكن بارمان اكد في مقابلة: «أنا واثق للغاية. هذه بالتأكيد أخبار جيدة لان التوقع بوجود مياه في الغلاف الجوي لهذا الكوكب وكواكب أخرى كان موجودا منذ فترة».

وأعلن مرصد لويل، وهو مرصد خاص بالابحاث الفلكية، الاكتشاف وقررت نشرة الفيزياء الفلكية نشره. وقال المرصد ان وكالة الطيران والفضاء الاميركية (ناسا) دعمت هذا البحث. وأمكن رصد وجود بخار مياه على هذا الكوكب لأنه يدور بشكل مباشر أمام النجم التابع له كل ثلاثة أيام ونصف اليوم، موفرا فرصة للقيام بقياسات مهمة من الارض. ويعرف هذا الكوكب بالكوكب المتنقل. ويتوق علماء يبحثون عن مظاهر حياة خارج الارض الى رصد المياه على الكواكب الاخرى داخل النظام الشمسي وخارجه، للاعتقاد بأن المياه مكون أساسي لوجود الحياة.

ولاحظ بارمان أنه من غير المحتمل ان توجد حياة على كوكب غازي شبيه بالمشتري مثل هذا الكوكب، على عكس الحاصل على كوكب صخري مثل الارض. وقال ان كشف وجود بخار المياه لا يجيب بأي حال عن الاسئلة المتعلقة بوجود حياة في الفضاء. واعتبر ان هذا الاكتشاف «ليس كافيا حقا للتعامل مع سؤال معقد وعميق مثل وجود حياة في أماكن أخرى. لم نصل الى هذا بعد».

لكن العالم الفلكي اضاف: «بالتأكيد هذا جزء من اللغز... اذ ان فهم توزيع المياه في الانظمة الشمسية الاخرى مهم بالنسبة الى فهم ما اذا كانت شروط الحياة ممكنة. وجود المياه لا يستبعد احتمال وجود حياة لكنه لا يعني أيضا أنها موجودة». وذكر ان اكتشافه يقدم سببا وجيها للاعتقاد بأن كواكب أخرى خارج مجموعتنا الشمسية لديها أيضا بخار مياه في غلافها الجوي.

وأعلن مرصد لويل أن هذه الاستنتاجات بنيت استنادا الى قياسات تلسكوب الفضاء «هابل» التي أجرتها الاستاذة في جامعة هارفارد هيذر كناتسون والنماذج النظرية الجديدة التي طورها بارمان.

وتوجد المياه بكثرة على كوكب الارض كما عثر عليها أيضا في اماكن أخرى في النظام الشمسي مثل تجمعات الجليد الضخمة على القطبين الشمالي والجنوبي للمريخ. وكان الكوكب ‹اتش. دي - 209458 بي» هو أول كوكب من خارج المجموعة الشمسية يكتشف له غلاف جوي كما أنه الكوكب المتنقل الاول الذي اكتشف. وهناك ما يزيد على 200 كوكب معروف خارج نظامنا الشمسي.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:الحياة اللندنية-12-4-2007