القوة
العسكرية للدول العربية من منظور واشنطن :
العراق والكويت
قام مركز الدراسات الدولية والإستراتجية بإصدار سلسلة
تقارير حديثة يستعرض من خلالها المقدرات العسكرية لمجموعة من دول الشرق
الأوسط بما فيهم إيران والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت
والبحرين، واليمن، وعمان وقطر والإمارات. واستعرض الأسبوع الماضي
الحلقة الأولي من عدة تقارير سيقدمها خلال الأسابيع القادمة عن مضمون
سلسلة الدراسات التي أعدها باحثو المركز أنتوني كوردسمان وخالد
الروحان. وكان موضوع الحلقة الأخيرة الموارد العسكرية للملكة العربية
السعودية وقطر. أما هذا الأسبوع فيقدم تقرير واشنطن ملخصا للإمكانيات
العسكرية للعراق الجديد والكويت، بناء على ما ورد في مجموعة أبحاث مركز
الدراسات الإستراتجية والدولية. واستعرض تقرير واشنطن الأسبوع الماضي
الحلقة الأولي من عدة تقارير سيقدمها خلال الأسابيع القادمة عن مضمون
سلسلة الدراسات التي أعدها باحثو المركز أنتوني كوردسمان وخالد
الروحان. وكان موضوع الحلقة الأخيرة الموارد العسكرية للملكة العربية
السعودية وقطر. أما هذا الأسبوع فيقدم تقرير واشنطن ملخصا للإمكانيات
العسكرية للعراق الجديد والكويت، بناء على ما ورد في مجموعة أبحاث مركز
الدراسات الإستراتجية والدولية.
أولاً: القوات العراقية
رغم أن العراق فقد معظم إمكانياته العسكرية إثر حروب الخليج
المتتالية، والعقوبات فضلا عن الغزو الأمريكي للبلاد، وما أسفر عنه من
تدمير للبنية التحتية للجيش العراقي، تحلل دراسة كوردسمان والروحان
الإمكانيات الحالية للقوات العراقية الجديدة بما يشمل قوات الجيش وقوات
الأمن الداخلي. ونرى كوردسمان من خلال الدراسة أن إستراتيجية إعادة
بناء القوات العراقية لا تهدف في المدى القريب أن تشكل قوة عسكرية
إقليمية مثلما كان عليه العراق في عهد رئيسه السابق صدام ، بل تهدف
الجهود الحالية لإنشاء قوات عسكرية-أمنية لمحاربة التمرد الداخلي
ولمواجهة خطر الإرهاب. ولا يخفى كوردسمان والروحان أن نجاح هذه الجهود
متعلقة بشكل مباشر بنجاح العملية السياسية العراقية في صيانة وحدة
العراق، حيث يرى مؤلفا الدراسة، أن العراق لن يكون قوة عسكرية قومية فاعلة، في حالة حدوث حرب أهلية أو نزاع طائفي من أي نوع في البلاد.
أعداد القوات العراقية
|
|
1990 |
2002 |
يونيو 2006 |
|
أجمالي عدد القوات عسكرية وأمنية |
1,000,000 |
389,000 |
264,600 |
|
القوات العاملة |
425,000 |
375,000 |
116,100 |
|
قوات الاحتياط |
850,000 |
650,000 |
0 |
|
قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية |
0 |
0 |
43,800 |
|
قوات شبه عسكرية
Paramilitary |
40,000 |
+44,000 |
0 |
|
الشرطة وقوات دوريات حراسة الطرق |
غير متوفر |
غير متوفر |
104,700 |
ونظرا لأن الأولوية التي تحدد مسار جهود بناء القوات
العراقية الآن تقتصر على صيانة الأمن،
والاستقرار الداخلي، نجد تغييرات ملحوظة في هيكل القوات
العراقية بين عامي 2002 (قبل بداية الغزو) و2006، وأهم ملامح هذا
الهيكل:
القوات البرية
يقول التقرير إن الجيش العراقي يتكون من فرقتين و16 لواء و63 كتيبة
(بما يتضمن كتائب الشرطة المعنية بالأمن القومي)، وتوفر هذه القوات
حماية لمساحة تقدر بـ 77 ألف كيلومتر مربع (إجمالي مساحة اليابس
بالعراق 430 ألف كيلومتر مربع). ويشمل الجيش العراقي قوات عمليات خاصة
مكونة من 1,600 فرد مزودين بالمعدات الأمريكية، مثل الرشاشات الآلية
M240
والـ
M2.
وتقول الدراسة إنه من المتوقع أن تتكفل القوات العراقية بمسئولية
الدفاع عن 75% من أراضي المعارك بالبلاد، في إشارة إلى تصريحات مسئول
من قوات التحالف. وقد صرح رئيس الوزراء العراقي منذ شهور أن القوات
العراقية ستتحمل كافة مهام الأمن الداخلي في أنحاء العراق فبل نهاية
عام 2007. ويلخص التقرير أهم المعدات التي حصل عليها القوات العراقية
المسلحة من قوات التحالف منذ أواخر العام الماضي:
-95,000 بندقية
-4,400 رشاشات آلية
-95,000 دروع مضادة للرصاص
-3,500 عربات مدرعة
-25,000 بندقية من طراز
AK 57
-6,200 مسدس 9mm
-1,300 مدافع رشاشة
وأليكم تلخيص لإمكانيات الجيش العراقي:
|
|
1990 |
2002 |
يونيو 2006 |
|
قوات عاملة |
955,000 |
350,000 |
114,700 |
|
قوات الاحتياط |
480,000 |
650,000 |
0 |
|
|
|
|
|
|
دبابات القتال الرئيسية |
5,100 |
2,200 |
* |
|
مركبات المشاة المدرعة |
2,300 |
1,300 |
38+ |
|
مركبات القتال المدرعة |
6,800 |
1,800 |
* |
|
صواريخ مضادة للدبابات |
1,500 |
900+ |
* |
|
مدافع ذاتية الحركة |
500+ |
200 |
* |
|
المدافع المقطورة |
3,000+ |
1,900 |
* |
|
قاذفات صواريخ متعددة |
300+ |
200 |
* |
|
مدافع هاون |
5,000 |
2,000+ |
* |
|
قاذفات صواريخ أرض-
أرض |
* |
56 |
* |
|
قاذفات صواريخ أرض-جو |
1,700 |
1,100 |
* |
|
مدافع مضادة للطائرات |
* |
6,000 |
300 |
* ليس هناك تعداد دقيق لهذه المعدات لأن العديد منها لم
يسترد بعد.
وتسلط الدراسة الضوء على شكوى متكررة من العديد من قادة
الجيش العراقي الجديد بتأخر تقديم المعدات للجيش العراقي، مما يؤثر على
قدرته في مواجهة التمرد الراهن. ويقول التقرير إن الولايات المتحدة لم
تمنح الجيش العراقي المعدات اللازمة لهزيمة المتمردين.
القوات الجوية
نرى من خلال الجدول الآتي أن القوات الجوية العراقية
تحولت من رمز للقوة العسكرية العراقية، إلى مجرد سراب وذلك بسبب
الحروب المتتالية التي قضت على موارد القوات الجوية. كما تنسب تلك
الظاهرة إلى قرار الرئيس العراقي السابق صدام حسين لتخزين الطائرات
الحربية العراقية في إيران، مع بداية الغزو الأمريكي بعيدا عن قوات
التحالف. ومن الجدير بالذكر أن الجيش العراقي في عهد صدام ردم العديد
من الطائرات لإخفائها من قوات التحالف مما أدى إلى تلفها!
أما عن الجهود المشتركة الراهنة لإعادة بناء القوات الجوية، فنجد أنها
ضئيلة بالنسبة إلى عمليات تكوين القوات الأمنية ووحدات الجيش، وذلك
يرجع لأولويات أهداف إعادة بناء القوات، وتلك الأهداف معنية أكثر
بمواجهة التمرد الداخلي عن بناء قوة عسكرية للتصدي للأخطار الخارجية
بالمنطقة. ولكن في الوقت نفسه تحاول الحكومة العراقية بالتعاون مع قوات
التحالف إنشاء قوة جوية قادرة على الدفاع عن العراق من الأخطار
الخارجية في المدى البعيد، وللتصدي للتمرد في المدى القريب.
وأليكم تلخيص لإمكانيات القوات الجوية العراقية:
|
|
1990 |
2002 |
يونيو 2006 |
|
قوات السلاح الجوي |
40,000 |
20,000 |
600 |
|
قوات الدفاع الجوي |
10,000 |
17,000 |
0 |
|
الطائرات الحربية |
513 |
316 |
0 |
|
طائرات النقل |
63 |
12 |
3 |
|
طائرات نقل الوقود |
4 |
2 |
0 |
|
الطائرات العمودية |
584 |
375 |
25 |
|
قاذفات صواريخ أرض-جو |
600 |
400 |
0 |
القوات البحرية
تتركز مهام القوات العراقية البحرية في الوقت الحالي على هدف تأمين طرق
سفن النفط. ويشير التقرير إلى أن القوات البحرية العراقية تشارك القوات
الأمريكية في تأمين محطات النفط في البصرة وخور العماية، حيث يتم تصدير
النفط من خلال هاتين المحطتين، وهو ما يولد حوالي 80 % من أجمالي دخل
العراق. والجدول الآتي يسلط الضوء على الخسائر التي مر بها قطاع
البحرية العراقي أثر الحرب الخليج الأولى والغزو الأمريكي.
|
|
1990 |
2002 |
يونيو 2006 |
|
أعداد القوات البحرية |
5,000 |
2,000 |
500 |
|
مركبات القتال البرمائي-مجهزة بصواريخ |
4 |
0 |
0 |
|
زوارق الدورية المجهزة بصواريخ |
8 |
1 |
0 |
|
سفن الألغام |
8 |
3 |
0 |
|
سفن برمائية |
6 |
0 |
0 |
ثانيا: القوات المسلحة الكويتية
يقول كاتبا التقرير إن تعزيز القوات العسكرية أصبح
أولوية قصوى بالنسبة لصناع القرار الكويتي منذ بداية التسعينيات، نتيجة
للغزو العراقي والخارطة الإستراتيجية التي أسفرت عن نتيجة حرب الخليج.
ونرى من خلال التقرير الآتي أن هذا الهدف محاصر بصعوبات كثيرة خصوصا في
ظل الأزمات الاقتصادية التي مرت بها المنطقة في أواخر التسعينيات.
معدلات استيراد السلاح بين نهاية عهد صدام وتوتر سوق
النفط
نجد تفاوتا ملحوظا في حجم الواردات العسكرية في الكويت
في عهد التسعينيات، حيث أن الكويت استوردت سلاح بقيمة 4,6 مليار دولار
بين 1993-1996، مقارنة بسلاح بقيمة 800 مليون فقط دولار في الفترة بين
عامي 1997 و 2000. كما نلاحظ أن معظم الواردات العسكرية تأتي من
الولايات المتحدة ودول غرب أوروبا، وذلك واضح من خلال الرسم البياني
الآتي:
الواردات العسكرية: 1993-1996

الواردات العسكرية: 1997-2000

الواردات العسكرية: 2001-2004

كما نلاحظ تقلصا في نسبة الإنفاق العسكري الكويتي من الناتج المحلي على
النحو التالي:
12% عام 2001
10% عام 2002
9% عام 2003
7,9% عام 2004
7,5% عام 2005
ويزعم التقرير أن ذلك الانخفاض ناتج عن اختفاء خطر صدام
حسين، وزيادة الإنفاق على هيئات الأمن الداخلي.
وهذا تلخيص للإمكانيات العسكرية الكويتية في قطاعات الجيش والقوات
الجوية والقوات البحرية:
القوات البرية الكويتية
|
عدد القوات المسلحة |
11,000 |
|
عدد وحدات القتال |
12 |
|
أعداد الدبابات |
368 |
|
مركبات مشاة الآليات المدرعة |
450 |
|
مركبات القتال للمشاة المدرعة |
321 |
|
المدافع |
218 |
|
الأسلحة المضادة للدبابات |
318 |
القوات الجوية الكويتية
|
أعداد الموارد البشرية |
2,500 |
|
صواريخ اعتراض الطائرات |
14 |
|
طائرات القتال البري |
39 |
|
طائرات التدريب |
19 |
|
طائرات النقل |
4 |
|
الطائرات العمودية |
45 |
|
صواريخ الدفاع الجوي |
+84 |
القوات البحرية الكويتية
|
أعداد قوات البحرية |
2,000 |
|
قوات حرس السواحل |
500 |
|
مركبات القتال الساحلي |
35+ |
|
زوارق دورية سريعة مجهزة بصواريخ أرض-جو |
10 |
|
زوارق برمائية |
5 |
و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.
المصدر: تقرير واشنطن- العدد72