ماذا بعد مبايعة الأمير عبد الله ملكا للسعودية ؟

 

 

تقرير دولي :

الملك عبد الله بن عبد العزيز سيواجه قضايا عديدة هامة داخل بلاده وفي المنطقة 

قال تقرير دولي إن مبايعة الأمير عبد الله بن عبد العزيز ملكا للمملكة العربية السعودية خلفا للراحل الملك فهد لن يكون له أي أثر سلبي على الاستقرار في المملكة.

وأفاد التقرير الصادر عن مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية في واشنطن ( CSIS ) ، أن مبايعة الأمير عبد الله ملكا للسعودية سوف يساعد في تحرك المملكة قدما لمواجهة قضايا هامة في المنقطة.

ووضع التقرير المقتضب الباحثان أنتوني كوردسمن من إدارة المركز، وجون ألترمن رئيس برنامج الشرق الأوسط في المركز.

يذكر أن كوردسمن هو مؤلف كتاب "السعودية تدخل القرن الحادي والعشرين" :

Saudi Arabia Enters the 21st Century

وألترمن مؤلف كتاب "الحرب على الإرهاب والعلاقات السعودية الأمريكية"

The War on Terror and U.S.-Saudi Relations

يقول أنتوني كوردسمن، في تقريره، إن الملك عبد الله بن عبد العزيز سيواجه قضايا عديدة هامة داخل بلاده وفي المنقطة، ومنها:

التطرف الإسلامي كتهديد داخلي وإقليمي

الوضع المجهول المحيط بالعراق

نهوض إيران النووية

غياب تقدم حقيقي في عملية السلام بين العرب وإسرائيل

المشاكل الاقتصادية في اليمن

 تحريك الاقتصاد السعودي والبورصة والدخل الوارد من النفط

إيجاد فرص العمل خاصة مع ازدياد عدد السكان

التعامل مع التكاليف العالية لتحديث البلاد وتوسيع البنى التحتية

وتحديث النظام التعليمي

تطوير استراتيجية طويلة الأمد للاستثمار في المملكة.

ويصف كوردسمن الملك عبد الله بـ :

"داعم للإصلاح ومحافظ على القيم الإسلامية البعيدة عن الفساد".

ويتابع :

أن الملك عبد الله :

شجّع الجيل الثاني من الأمراء لدعم الإصلاح وكان مع عملية السلام والحوار مع الغرب لمواجهةالإرهاب.

ومن جانبه قال جون ألتمرن :

إن الملك الراحل فهد :

"قلل التناقضات القائمة في العلاقات السعودية الأمريكية"، لافتا أنه كان حليفا في الحرب الباردة وشريكا في الحرب الأفغانية أيام التواجد السوفيتي هناك. وعن الملك عبد الله، أوضح الترمن في تقريره أنه :

"يتكلم بصراحة وهو إصلاحي حذر".

المصدر : العربية نت - 2-8-2005