المرجعيات تستنكرالإعتداء الإرهابي على حرم الإمامين الهادي والعسكري عليهم الصلاة  والسلام

 

 

بيان مكتب المـرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظلّه  في سوريه

 

بسم الله الرحمن الرحیم

إنا لله وإنا إليه راجعـون

إنّ الجريمة النكراء بتفجير حرم حفيدي رسول الله (صلى الله عليه وأله) الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري عليهما السلام وتخريب القبة المشرفة والضريح المقدس اليوم إنما هي إستمرار لمحاولات النيل من المكافة العـظيمة للرسول الأكرم (صلى الله عليه وأله) وأهل بيته(عليهم السلام) عبرالتاريخ على طريق تحقيق الجناة لأحلامهم المريضة الواهنة الجديدة القديمة في زعزعة جذور الإسلام وشقّ صفّ الأمة .

إننا إذ نستنكرهذه الجريمة البشعة التي ارتكبت في شهر محرم الحرام وطالت مقدسات المسلمين ندعو الى التسريع في إعمارالحرم الشريف ، وإدانة هذا العمل الإجرامي إدانة صريحة بجميع الوسائل السلمية كالتظاهروالإعتصام والإعلام والحداد والعزاء ، و بالدعوة الى معالجة العنف بصورة شاملة و جذرية ، ومحاسبة المتسببين الذين يحلمون بحصد المكاسب لزج العراق في أتون إحترابات داخلية لتمزيقه و تقسيمه .

كما اننا نهيب بالجميع ضبط النفس لإحباط المخططات الأثيمة لخوارج العصر، وتفويت الفرصة على الأعداء ، والرد عليها بمزيد من التلاحم والثبات .

و ختاماً نكرر عزاءنا للرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) و أهل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) وللإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف ) والمرجعيات الدينية والأمة المسلمة سائلين المولى العلي القديرأن يمنّ على العراق بالأمان والسلام والنصروالحرية والخيروالبركة.

مكتـب 

المـرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي – سوريه

23 محـرم الحـرام 1427 هجـ

 

 

بيان مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية حول العمل الإرهابي الذي طال حرم الإمامين المعصومين عليهم السلام في مدينة سامراء المقدسة

 

اصدرت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية بياناً هامة حول العمل الإرهابي الذي طال حرم الإمامين المعصومين عليهم السلام في مدينة سامراء المقدسة وفيما يلي نص البيان :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}

صدق الله العلي العظيم

مرة أخرى تمتد يد الإرهاب والغدر والجبن والتكفير الطائفي، لتطال مقدسات المسلمين، وتعبث بإيمانهم، بالاعتداء الذي استهدف اليوم واحد من أقدس مراقد أئمة المسلمين في مدينة سامراء بالعراق، ألا وهو مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام.

إنها إساءة صريحة ووقحة لرسول الله (صلی الله علیه و اله و سلم) وللمسلمين الذين يؤمنون به، بل ولكل الإنسانية التي تحترم قيمها ومقدساتها وعظمائها الذين خطوا قيم الإنسانية بحروف من نور بجهادهم ضد الاستبداد والأنظمة الديكتاتورية الشمولية.

إنها إساءة للرسول الكريم (صلی الله علیه و اله و سلم) ولأهل بيته الكرام المعصومين (عليهم السلام) على المسلمين كافة إدانتها وشجبها بكل السبل والوسائل، ومنها التظاهرات السلمية.

إن "مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية" إذ تستنكر هذا العمل الإرهابي الطائفي الحاقد على كل ما هو مقدس عند المسلمين، تدعو الرأي العام العالمي وخاصة الإسلامي والعربي لاستنكار هذه الجريمة، وتطالب الهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية، إلى شجب هذا العمل الجبان، كما تدعو المؤسسات الدولية المعنية بالتراث إلى التعاون مع العراقيين لحماية الأماكن المقدسة.

لقد استهدف الإرهابيون الطائفيون الحاقدون بعملهم اللاانساني هذا إلى جر العراقيين إلى حرب طائفية، وإننا إذ نحذر من مغبة الاستدراج للفخ الذي ينصبه هؤلاء القتلة التكفيريين، نخشى، في نفس الوقت، أن ينفد صبر الأغلبية من العراقيين الذين لا زالوا يتعرضون للقتل والعدوان على الهوية والانتماء المذهبي، ولذلك تهيب المؤسسة بعلماء المسلمين، خاصة علماء السنة، إلى أن يكون صوتهم الأعلى في إدانة هذه الجريمة النكراء لنتأكد بأنهم لم يشاركوا الإرهابيين في جريمتهم، سواء بفتوى تكفيرية طائفية أو بدعم معنوي أو بأي شئ آخر.

كما نطالب الحكومة العراقية إلى تحمل مسؤوليتها في ضبط الأمن المنفلت في العراق، والذي ساعد على ذلك توقف العملية السياسية في الوقت الحاضر، كما نطالبها بحماية مقدسات المسلمين والأماكن الحساسة التي تحظى بأهمية قصوى عند الشعب العراقي، بالاستفادة من كل الطاقات، كقوة العشائر العراقية التي أثبتت غير مرة، أنها الأقدر على حماية دينها ومقدساتها من عبث العابثين، من أجل أن لا تتكرر مثل هذه الجرائم ضد أي مكان من الأماكن المقدسة عندهم.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقطع دابر الفئة الضالة ويزيل هذه الغمة عن العراق وأهله انه سميع مجيب.

السيد مرتضی الشيرازي

مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

واشنطن

 

 

المرجع الديني المنتظري يستنكر الإعتداء الآثم على مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام

 

أصدر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ حسين علي المنتظري بيانا إستنكر فيه الجريمة النكراء التي استهدفت الحرم الطاهر للإمامين العسكريين عليهما السلام، وطالب أهل السنة و الحكومات الإسلامية أن تقطع جميع دعمها المادي و المعنوي و تظهر إعلان برائتها من أولئك المجرمين، و فيما يلي نص البيان:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" 

الحادثة الأليمة لتخريب القبة و الحرم المطهَّر للإمامين المظلومَين و العظيمَين حضرة الإمام الهادي و حضرة الإمام العسكري عليهما السلام بواسطة زرع المتفجرات أدى إلى التأثر و التأسف العميق، و يبدو إن هذه الفاجعة و التي هي مصيبة عظيمة للإمة الإسلامية هي حلقة جديدة من فتنة جماعة القاعدة المنحرفة و مثيلاتها والتي تُنسب بنفسها للأسف إلى الإسلام، و مهمتها الأساسية هو تشويه الإسلام الأصيل و إشعال حرب داخلية بين المذاهب الإسلامية في العراق. و إن ما يؤثر في إخماد أبعاد فتنة هذه الجماعات المنحرفة هو أولا: على أهل السنة أن ينتبهوا و يعرفوا و يفصلوا حسابهم من هذه الجماعات المثيرة للفتن و أن يظهروا تبرّئهم منهم، و ثانيا: إن يقطعوا جميع دعمهم المادي و المعنوي لهم. و على الإخوة من أهل السنة في العراق أن يعلموا إنهم إذا لم يخمدوا هذه الفتنة بإنزواء هذه الجماعة و قطع دعمهم عنهم، فإنهم سيُبتلون بحرب داخلية تستمر لعدة سنوات، و سوف لا تكون نتيجته إلا ضرب الإسلام العزيز و إتلاف النفوس و تضييع ثروات العراق المظلوم. 

كما يُتوقع من منظمة المؤتمر الإسلامي أن تتحرّك بحركة جادّة و بعيدة عن الشعارات بإتخاذ تدبير، و لتفكر البلدان الإسلامية في حل جاد من أجل إخماد و إمحاء هذه الجماعات الجزّارة و العنيفة، و إذا لاسمح الله توجد مساعدات من قبل بعض هذه البلدان لهذه الجماعات فليقطعوها.

إنني أتقدم بالتعازي إلى حضرة ولي العصر أرواحنا فداه، و إلى الحوزات العلمية و حضرات المراجع و العلماء الأعلام و جميع مسلمي العالم بهذه المصيبة العظيمة. و بعجز أسئل الله تعالى أن يقر الشعب العراقي المسلم بالأمن و الإستقرار، و أن يقصر أيادى القوى الخارجية من العراق المظلوم. 

والسلام على جميع الإخوة و الأخوات و رحمة الله و بركاته 

23 محرم الحرام 1427  

حسين علي المنتظري

 

 

بيان المرجع الديني الحائري دام ظلّه بمناسبة الاعتداء الغاشم على حرم الإمامين العسكريّين (عليهما السلام)

 

اصدر المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد كاظم الحسيني الحائري "دام ظلّه" بياناً هاماً بمناسبة الاعتداء الغاشم على حرم الإمامين العسكريّين (عليهما السلام) وفيما يلي نص البيان :

 

بـسم الله الـرحمن الـرحيم 

قال الله تعالى : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

 صدق الله العليّ العظيم.

(إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا اِلَيْهِ رَاجِعونَ ). 

نقدّم عزاءنا إلى إمامنا المهديّ المنتظر ـ عجّل الله فرجه ـ بهذا المصاب الجلل.

أيّها المؤمنون الغيارى، يا أبناء اُمّة الإسلام انظروا إلى تمادي النواصب والمجرمين البعثيّين، حيث بلغ بهم غيّهم مبلغاً من الانحطاط والدناءة فأصبحوا يتطاولون على المقدّسات، وليس لهم همّ إلاّ همّاً واحداً ألا وهو قتل العباد، وتخريب البلاد، وإشاعة الفوضى، ونشر الرعب، ودقّ اسفين الفرقة بإحداث الفتنة بين المسلمين.

إنّ المحتلّين يتحمّلون المسؤليّة كاملة; لأ نّهم هم الذين يمسكون بزمام الاُمور في البلاد، ويمنعون من تشكيل قوى أمن مسلّحة قادرة على ردع الإرهابيين وبسط الأمن.

أبناءنا الكرام، إنّ المؤامرة كبيرةٌ جدّاً تستهدف كلّ أحد فيكم، وقد اتّفقت كلمةُ النواصب، والبعثيين المجرمين، والمحتلّين الغادرين عليكم : (وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ).

 أبناءنا الكرام، اُلفت نظركم إلى النقاط التالية:

1 ـ إنّ العدو الغادر يُريد إحداث الفتنة بين المسلمين، فعليكم بالاتّحاد جميعاً ضدّ الإرهابيّين، وضدّ قوّات الاحتلال، ولا يجوز التعرّض لإخواننا السنّة ومساجدهم.

2 ـ تُعطّل الدوائر والمتاجر والأسواق ثلاثة أيّام.  

3 ـ الحداد لمدّة اُسبوع، وإظهار معالم العزاء من نشر الرايات السوداء وغيرها، وتعطّل الدروس في الحوزات العلميّة في تمام الفترة.  

4 ـ التعبير عن سخطكم لما جرى وبكلّ الأساليب السلميّة.

5 ـ لا يجوز التعدّي على الممتلكات العامّة، ويحرم العبث في الشوارع وغيرها.

6 ـ تعاونوا مع أبنائنا من قوى الأمن، لقطع الطريق على النواصب والبعثيّين كي لا يحصلوا على ثغرة يضرّوكم منها.  

يا أبناءنا الكرام لا تقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا الهجوم الشرس، واعلموا أنّ المجرمين من أزلام صدّام والنواصب بلاءٌ مبرم لابدّ من إزاحتهم عن الطريق، وكلّما طالت أعمارهم ازداد فسادُهم، ولا تخافوهم، واعلموا أنّ كيدهم إلى بوار : (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).  

واعلموا أنّ هذه الحلقة من المصيبة العظمى لا تكون منفصلة عن حلقة الكيد ضدّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والاعتداء الأثيم على ساحته المقدّسة، ولا عن حلقة محاربة إخواننا الفلسطينيّين، ولا عن باقي الحلقات السابقة، وإلى الله المشتكى، وعليه المعوّل في الشدّة والرخاء، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.

والسلام عليكم أبناءنا الغيارى ورحمة الله وبركاته.  

23 / محرّم الحرام / 1427 هـ. ق

كـاظم الحسـيني الحـائري     

 

 

بيانات علماء شيعة المملكة العربية السعودية حول جريمة سامراء المفجعة

 

اصدر علماء الشيعة في المملكة العربية السعودية حول الجريمة النكراء التي استهدفت مرقد الإمامين العسكريين في مدينة سامراء المقدسة وفيما يلي نص البيان :   

 

بسمه تعالى  

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

لم يكن مفاجئا على شيعة أهل البيت عليهم السلام ما قامت به الزمرة الكافرة التي تحمل الحقد والكراهية لإقصاء أتباع أهل البيت . وبعد مرور عامين كاملين على عدم القدرة على التوجه إلى زيارة مرقد الإمامين العسكريين ،نظرا للضغوطات والتهديدات التي تصدرها هذه الزمرة المارقة بين آونة وأخرى لهدم هذه القبة الطاهرة وعدم اكتراث الأطراف التي تحمل المسؤولية لهذه التهديدات وأخذها بعين الاعتبار مما حدا بأتباع أهل البيت عليهم السلام مغادرة ارض سامراء تحت وطأه التهديد وسوط الإرهاب , أن تقوم هذا اليوم بتنفيذ الجريمة النكراء في مرقد الإمامين العسكريين عليهم السلام ونحن إذ نستنكر هذه الجريمة النكراء التي أدمت قلوب الملايين في العالم الشيعي لنرفع إلى ساحة قدس مولانا الأعظم صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والى مراجعنا العظام وعموم الشيعة أحر التعازي كما نطالب المؤمنين بالسير والتوجه تحت إرشاد المرجعية العليا ونطالب الحكومة العراقية بالقبض على الجناة المعتدين وعدم التهاون معهم بإنزال أقصى العقوبة عليهم , وسرعة إعادة الشيعة الذين تم إقصاؤهم من ارض سامراء إلى أرضهم , والتوجه لحماية زوار هذا المرقد الطاهر, حتى تحفظ هذه الشعائر رغم حقد الحاقدين وكيد الظالمين .

(( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ))

 علماء الشيعة في المملكة العربية السعودية

  23 /1/1427 هـ.ق:

الشيخ محمد علي العمري - السيد طاهر السيد هاشم السلمان - الشيخ عبدالله الخنيزي - السيد محمد علي السيد هاشم العلي - السيد علي السيد ناصر السلمان - الشيخ محمد اللويم - الشيخ محمد أبو السعود -  الشيخ عباس العنكي - الشيخ حسن الجنبي - الشيخ محمد المشيقري - الشيخ عباس المحروس - الشيخ علي الدهنين - الشيخ عبدالله الدندن - الشيخ فتحي الجنوبي - الشيخ منصور الجشي - الشيخ حسين العايش - الشيخ عبد الهادي المدني - السيد هاشم السلمان - الشيخ حسن ابو خمسين - الشيخ مهدي المصلي - السيد منير الخباز - الشيخ عادل الأسود - الشيخ حسين العطل - السيد ضياء الخباز - الشيخ عبد الله الدرويش - السيد صالح انصيف

 

 

بيان المنظمة الدولية الشيعية للثقافة و حقوق الإنسان "ISCHRO" حول الإعتداء على الحرم الطاهر للإمامين العسكريين عليهما السلام

 

خلال يومي 22 و 23 محرم الحرام وبعد سلسلة من الهجمات التي شنها المتطرفون السنة على المناطق المدنية التي تقنطها الأكثرية الشيعية و قد راح ضحيتها عشرات الأبرياء من النساء و الأطفال و الرجال الشيعة و كان ذروتها في سوق الدورة ببغداد حيث كانت الدماء تسيل و ذوي الضحايا يضجون على فقد أعزائهم، إستهدف المتطرفون السنة مقام الإمامين العاشر و الحادي عشر لدى الشيعة، الإمام علي الهادي و الإمام الحسن العسكري سلام الله عليهما وهما حفيدا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اللذين استشهدا مسمومين بواسطة الخلفاء العباسيين عامي 254 و 260 للهجرة، استهدفوا هذا المكان الطاهر في سامراء بالزرع المواد المتفجرة مما أدى إلى تخريب القبة الذهبية و أقسام كبيرة من المقام الشريف.

إن المراقد المقدسة لأحد عشر إماما من أئمة أهل البيت عليهم السلام، لها حرمة كبيرة و عظيمة عند أتباعهم، و الإعتداء على مراقدهم الطاهرة تعني الإعتداء عليهم و تعديا على المعتقدات الدينية.

إن إستهداف حرم الإمامين العسكريين عليهما السلام يدل على أن الجماعات السنية المتطرفة تستهدف رموز العقائد الشيعية التي لا ربط لها بالصراعات السياسية الأخيرة.

المنظمة الدولية الشيعية للثقافة و حقوق الإنسان "ISCHRO" إذ تعزي جميع شيعة العالم وتعلن مشاركتها في الحزن معهم، تطالب جميع مؤيدي الحرية و السلام أن تستنكر هذه الإبادة (Genocide) الذي يتعرض لها الطائفة الشيعية، بالقتل و إستهداف العتبات المقدسة، كما تطالب بإلحاح ممثلي جميع الأحزاب السياسية في العراق و قوات التحالف إن تسعى لبناء أجواء السلام و الحرية، و أن لا تقبل بـ"العنف" كوسيلة للوصول إلى أهدافها السياسية.

كما تطالب المنظمة، المتصدين لأمر إدارة العراق أن يلاحظوا سخط الشعب العراقي الذي تمثِّله الاكثرية الشيعية، بسبب العمليات الإرهابية الدائمة التي تستهدف الأماكن الآمنة، المدنيين الأبرياء و العتبات المقدسة.

المنظمة الدولية الشيعية للثقافة و حقوق الإنسان "ISCHRO"

 

 

 

المرجع الديني الشيخ الفياض دام ظله : ان هدف المعتدين هو اشعال الفتنة الطائفية والاقتتال بين ابناء الوطن الواحد

 

استنكر سماحة المرجع الديني ايه الله العظمى الشيخ اسحاق الفياض(دام ظله ) الاعتداء الاثم على ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري(ع) بمدينة سامراء وقال سماحته (( ان من يتجه الى هذه الطريقة في الاعتداء على أضرحة الأئمة والأماكن المقدسة للمسلمين انما يحاول إشعال فتن واقتتال طائفي بين أبناء الوطن ))واضاف سماحته خلال استقباله الشيخ قاسم الهاشمي امين عام مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية((ان على الحكومة والمسؤولين اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لحماية مثل هذه الأماكن فهي ليست كباقي الأماكن فلها قدسيتها واحترامها وتعلق مشاعر الملايين من الناس فيها وليس من المنطق ان يوضع حرس بأعداد قليلة في هذا الضريح خصوصا بهذه المناطق الساخنة)).ومن جانبه استنكر سماحة الشيخ الهاشمي هذا الاعتداء واصفا اياه بالجبان متهما التكفيريون وازلام النظام البائد بتنفيذه سعيا منهم لايقاف العملية السياسية الجارية الان وبالتالي تعطيل المساعي الرامية لتشكيل الحكومه الدائمة .

 

بيان مكتب المرجع الديني المدرسي (دام ظله) حول الجريمة البشعة التي طالت مرقد الإمامين العسكريين

 

اصدر مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله الوارف) بيان استنكار للجريمة البشعة التي طالت مرقد الإمامين العسكريين في مدينة سامراء المقدسة جاء فيه:

 ان الاساءة الى مراقد آل الرسول  هي اساءة الى الرسول ، واننا اذ ندين هذه العملية نؤكد على ما يلي:

1ـ على كل المسلمين في العراق الدفاع عن المقدسات بالمسيرات الحاشدة وبالتنديد المستمر.  

2ـ على وزارتي الداخلية والدفاع تحمل مسؤوليتهما كاملة في الدفاع عن المقدسات في العراق، وحمايتها بكل ما أتوا من قوة.  

3ـ على المسلمين الدفاع عن اهل البيت باعتباره دفاعا عن الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله.. وان التقصير في هذا الشأن لا يغتفر عند الله سبحانه.  

4ـ على علماء السنة في العراق الوقوف امام الفتنة الطائفية التي يشعلها بعض الجهلاء، وان يكون تنديدهم لمثل هذه الاعمال بمستوى هذه الجرائم المرتكبة.

والله المستعان

مكتب المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة

 

 

 الشيخ اليعقوبي يستنكر بشدة الاعتداء الاثم على المرقد المقدس في سامراء ويحذر من الانجرار نحو الفتنة الطائفية

 

اصدر سماحة المرجع الديني اية الله العظمى بيانا استنكر فيه بشدة الاعتداء الاثم الذي وقع اليوم على المرقد المقدس في سامراء وهذا نصه :

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

بعد أن امتدت يد البغي والحقد والأرهاب لتنال من هيبة الحضرة المقدسة للأمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء ، طالب سماحة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) الأمة الاسلامية بما يلي:

1 ـ يجب القيام بفعاليات احتجاجية وعزائية سلمية كالتظاهرات والتجمعات والمآتم وتعليق اللافتات السوداء المعبرة عن الألم والغضب الشديدين .

2 ـ يجب الحذر من الانجرار لفتنة طائفية كبرى ، وعدم المساس بالمؤسسات الدينية لأهل السنة ، والحذر الشديد من هجوم المغرضين أوا لمندفعين عليها .

3 ـ نحمل علماء أهل السنة المسؤولية عن مثل هذه الجرائم الشنيعة ، بسبب خطاباتهم التحريضية ، ومطالبتهم بمواقف واضحة وإصدار بيانات تحرم قتل الأبرياء والاعتداء على المقدسات . 

4 ـ مطالبة الحكومة بإجراءات حازمة وفورية لحماية المواطنين وحماية هذه المقدسات الشريفة وعدم تركها بإيدي غير أمينة أو غير مبالية .

5 ـ ينبغي الالتفات الى أن هذه مؤامرة كبرى لجر الشيعة الى حرب طائفية تدمر البلد وتقوده الى الفوضى العامة ، وهذا هوالمراد قطعاً من وراء هذه الجر يمة الفاحشة ..

فالمفروض أن لا نقع في هذه المصيدة ، وأن نعلم جيداً أن مثل هذه الاعتداءات لا تضر بأئمتنا عليهم السلام بل ترفعهم وتزيد من كرامتهم عند الله تعالى وعند العالمين ..

((يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) التوبة32