المرجع الشيرازي يدعو الى  إحياء الشعائر الحسينية ويستنكر جرائم غزة

 

 

اكد المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي بأن رسالة عاشوراء هي إحياء الإسلام وشعائره، وأن الشعائر الحسينية هي رسالة الإمام الحسين لذا ينبغي المبادرة نحو التوعية على رسالة اﻹمام الحسين عليه السلام، واﻷمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، كما أدان جرائم الصهاينة في مدينة غزّة الجريحة في فلسطين المحتلة وطالب الجميع بالوقوف بوجه الطغاة الصهاينة الذين يكيدون بالمؤمنين منذ فجر الرسالة.

جاء ذلك في بيان أصدره مكتبه سماحته من قم المقدسة وأكد البيان على ان الامتداد المتواصل للتضحية الحسينية المثلى، يتجلى في الشعائر الحسينية التي تعدُّ تجسيدا لجميع القيم الإسلامية الإنسانية في كل العصور، لكي تبقيها حيّة متجددة، وتنشرها في ربوع الأرض، لاسيما في مثل هذا الزمان الذي اتخذ كثير من المسلمين القرآن مهجوراً، واكتفوا منه بالاسم دون العمل.

وأشار البيان الى ان أيام عاشوراء اﻷليمة تعدّ من المناسبات المهمة التي ينبغي التركيز عليها، والتوعية بها، وبيان معروفها، والنهي عن اﻹعراض عنها، أمثال قوله تعالى: (يضع عنهم إصرهم واﻷغلال التي كانت عليهم)، وقوله سبحانه: (إن هذه أمتكم أمة واحدة) وقوله عزّ وجلّ: (إنما المؤمنون إخوة)، وقوله سبحانه: (إن الحكم إلا لله)، ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وآله: (المسلم من سلم الناس من يده ولسانه)، وقوله: (اﻷرض لله ولمن عمرها)، وقول أمير المؤمنين عليه السلام: (فإنهم صنفان إما أخٌ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)، وقول اﻹمام الحسين عليه السلام: (هيهات منّا الذلة)، وسائر أحكام اﻹسلام واستنكر البيان الجرائم اﻷخيرة في غزة وطالب الجميع بأن يمدّوا يد العون للمسلمين المحاصرين، وأن يقفوا – وبمختلف الوسائل المشروعة – بوجه الطغاة الصهاينة الذين كانوا ومنذ فجر الرسالة يكيدون بالمؤمنين، حتى قال الله تعالى: (لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) واضاف البيان أن احتلال من ضربت عليهم الذلة والمسكنة، أرض فلسطين وتهجيرهم أهلها وقتلهم، إنما هو بسبب استغلالهم لضعف المسلمين، الناتج عن ابتعاد الكثير منهم عن أحكام اﻹسلام وهجرانهم للقرآن الكريم والذي كان السبب لشكوى الرسول صلى الله عليه وآله، كما قال تعالى: (وقال الرسول يا ربّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً) وختم البيان بالقول: ولا يمكن إنهاء هذه المآسي، إلا عبر الرجوع إلى أحكام القرآن الكريم، وتعاليم رسول الله وأهل بيته عليه وعليهم الصلاة والسلام.

المصدر: Annabaa