بيان للهيئة الوطنية العليا لأجتثاث البعث العراقي كشفت فيه عن اكتشاف مقبرة جماعية كبيرة جديدة

 

 

في بيان لها الهيئة الوطنية العليا لأجتثاث البعث العراقي كشفت فيه عن اكتشاف مقبرة جماعية كبيرة ضمت اكثر من عشرين الف مواطن عراقي قتلهم نظام صدام المخلوع ، وقد اكتشفت المقبرة في منطقة ( خان النص ) بين مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة , وفيما يلي نص البيان : في بيان لها الهيئة الوطنية العليا لأجتثاث البعث العراقي كشفت فيه عن اكتشاف مقبرة جماعية كبيرة ضمت اكثر من عشرين الف مواطن عراقي قتلهم نظام صدام المخلوع ، وقد اكتشفت المقبرة في منطقة ( خان النص ) بين مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة , وفيما يلي نص البيان : 

منذ سقوط النظام الفاشي الارهابي في التاسع من نيسان ( ابريل ) 2003 ، يتوالى الكشف يوما ً بعد آخر عما ارتكبه هذا النظام البعثي الفاشستي من جرائم كبرى يندى لها جبين الانسانية جمعاء ، واعظم هذه الجرائم التي لم يسجل التاريخ لها سابقة مشابهة ، هي المقابر الجماعية التي انتشرت على ثرى العراق ، والتي تعدت حسب الاحصائيات الاولية اكثر من اربع مائة مقبرة ، والتي توجت اخيرا بالكشف عن مقبرة جماعية جديدة وكبيرة جدا ً تقع في منطقة ( خان النص ) بين مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة ، هاتان المدينتان اللتان اصطبغتا ومنذ مئات السنين بدم ابي الشهداء الامام الحسين عليه السلام .

وتشير المعلومات الاولية الى ان عدد الشهداء الذين دفنوا في هذه المقبرة يزيد على العشرين الف شهيد وتبين ان معظمهم من العراقيين الكورد تم التعرف عليهم من خلال ارتدائهم الزي الكوردي المعروف ، بينما كان هناك عددا ًآخر من العراقيين يرتدون الزي العسكري ، مما يشير وبوضوح ومن جديد الى ان البعثيين الذين ارتكبوا هذه الجرائم البشعة هم انفسهم مـَن يرتكب جرائم التقتيل والدمار واشاعة الفوضى في البلاد الان ..

اننا اذ نعلن ذلك للعالم أجمع فاننا في الوقت نفسه ندعوا جميع الهيئات والمنظات الانسانية الدولية الى الاضطلاع بواجبها الملقى على عاتقها والوقوف مع الشعب العراقي الذي ما زال يعاني ويكافح ضد الاجرام البعثي الارهابي المنظم والمدعوم من قبل جهات ودول ومنظمات بات الجميع يعرفها ، وانه لمن المعيب ان يظل السكوت قائما والى الابد ،وعلى منظمات الامم المتحدة ، ومنظمات حقوق الانسان اقليميا ودوليا ان تتخذ موقفا واضحا ومحددا ازاء هذه الجرائم البشعة . وان يـُترجم ذلك بطريقة عملية وفعالة ، ومن بين هذه المنظات ( الجامعة العربية ) ومؤسساتها كافة ، والتي يروم امينها العام ( عمرو موسى ) زيارة العراق ، في محاولة جديدة تهدف الى ضخ الحياة في جسد ( البعث ) واعادته الى الواجهة من جديد ، ناسيا ، بل متناسيا ًان البعث لم يكن في يوم من الايام الا منظمة ارهابية حولت العراق الى مقبرة كبيرة ،، ونقول للسيد امين عام الجامعة العربية انه لمن اللائق  ان يذهب لزيارة هذه المقبرة ويقرأ هناك سورة الفاتحة على ارواح الشهداء العراقيين الابرار ، بدلا ً من لهاثه المحموم وراء بقايا نظام صدام المقبور ، مطالبين في الوقت ذاته كافة الانظمة العربية بأعلان موقفها الواضح من هذه الجرائم ، والكف عن دعم فلول البعث الذي يعيث في ارض العراق فسادا ً ..

الهيئة الوطنية العليا لأجتثاث البعث

المصدر : إباء - 13-10-2005