بيان المكتب الاعلامي لمعهد الامام الشيرازي الدولي للدراسات بواشنطن حول : احداث النجف الأشرف  

                                  

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

 

 

( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ... )

في هذه الساعات الخطيرة والحرجة من تاريخ العراق حيث استلمت الجمعية الوطنية مسودة الدستور العراقي. تلقينا أخبار الأحداث الأخيرة في النجف الاشرف وبعض المحافظات العراقية ببالغ الأسى والأسف ، إننا في الوقت الذي نستغرب فيه من هذه الانزلاق الخطير، وندين الاعتداء الذي حصل على مكتب السيد الشهيد الصدر في مدينة النجف الاشرف ، وماتبعه من ردود فردية نطالب الجميع تهدئة الأوضاع وضبط النفس ونؤكدان ما حدث في هذه الظروف العصيبة لايمكن الا أن يكون عملا فرديا أو من أعمال المندسين تهدف لاشاعة الفوضى وشق الصف لارباك القرار للنيل من اقرار الدستوربالشكل الذي يطمح اليه شعبنا العراقي المظلوم ،وسوف لن يكون الأخير فلابد من اخذ الحيطة والحذر الكاملين لاحباط مثل هذه المخططات بترشيد الانضباط وتحكيم لغة الحوار والعقل وليكن شعارنا :

وداعا للعنف ومن زاخو الحبيبة وحتى الفاو الحبيب وليكن الهم الأوحد في هذه المرحلة المصيرية الدستور ثم الدستور ثم الدستور.

كما اننا نثمن الجهود الحثيثة لجميع الأطراف التي ساهمت في تطويق الموقف والتهدئة املين المواصلة لجادة للوقاية من تكرار امثال هذه الاحتكاكات ، ونبارك تعالي الطرفين على الجراح ، ووعيهم لخطورة الموقف وحساسية المرحلة ، ونتمنى على نواب الشعب العراقي الذين علقوا - كما نقل -عضويتهم في الجمعية الوطنية كرد فعل على الاحداث المؤلمة الاخيرة الغاء التعليق لتفويت الفرصة على كلّ من تسول له نفسه النيل من شعبنا الذي ينتظر بفارغ الصبر اقرارالدستور الحضاري العادل لتطويق ألازمة وإعادة المياه إلى مجاريها، كي تكمل فرحة شعبنا، ولايؤثر ما وقع على الأجواء الايجابية التي عمت الشارع العراقي بتسلّم الجمعية الوطنية لمسودة الدستور، والطريق أمامنا طويل والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته .

 

19 رجب 1426 هـ الموافق 25-8-2005

المكتب الاعلامي

معهد الامام الشيرازي الدولي للدراسات بواشنطن