مكتب المرجع الشيرازي يستنكر العملية الارهابية بحق الطفولة البريئة ومؤسسة الامام الشيرازي تدين الارهاب ومسلسل اغتيال الوكلاء

 

 

 

أصدر مكتب سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي في مدينة كربلاء المقدسة بياناً استنكر فيه العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت الأطفال الأبرياء في عراقنا الجريح وقال البيان:

ان رسول الله (ص):

(ولا تقتلوا طفلاً ولا امرأة ولا شيخاً كبيراً ولا راهباً في صومعته).

إن المجزرة النكراء التي راح ضحيتها حوالي ثلاثة وستين طفلاً بين شهيد وجريح... أثبتت بشكل واضح وعميق مدى دموية الإرهاب وبعده الشديد عن أدنى مبادئ الدين الحنيف، مع إن رسول الله (ص) كان يوصي قادة جيشه بالامتناع عن قتل أطفال اليهود والمشركين المحاربين لأصول الإسلام.

والعجيب المؤلم هو صمت المؤسسات الإسلامية الكبرى تجاه هذه المجازر في العراق .

واضاف البيان: المطلوب من عموم مكونات الشعب العراقي الصبور المزيد من اليقظة والحذر والتعاون والجهاد لمكافحة إرهاب أقلية متطرفة مستبدة ومعادية حتى للطفولة البريئة، أقلية تعتبر الغاية مبررة للوسيلة في سبيل السيطرة على مقدرات شعب العراق وإرجاعه إلى كابوس الاستبداد، الذي طالما جثم على صدره خلال خمسة وثلاثين عاماً، والمطلوب من كل المؤسسات الدولية الإنسانية والسياسية والإعلامية مساندة هذا الشعب المظلوم للخلاص من جحيم الإرهاب، الذي طال كل شعوب المنطقة، وإن ربك لبالمرصاد .

من جهتها حثت "مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية"، في بلاغ صحفي لها المؤسسات وعلماء الدين والناشطين للتحرك من اجل إيقاف ظاهرة  الارهاب و مسلسلل الاغتيالات التي تعرض لها مؤخرا عدد من وكلاء المرجعيات الدينية في العاصمة بغداد وعدد من المناطق الأخرى، خاصة وكلاء المرجع الديني آية الله العظمى السيد على السيستاني - حفظه الله - .

ففي اجتماعاتها واتصالاتها مع عدد من المعنيين في عدد كبير من دول العالم، حث مندوبي المؤسسة - و بتوجيه من  المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي - حفظه الله- على ضرورة التحرك من اجل الضغوط على المؤسسات الدولية و الدينية في العالم للدفاع عن حرمة العلم و العلماء باستهدافهم لوكلاء المرجعية و كان الإرهابيون قد استهدفوا بعملياتهم الإجرامية عدد من وكلاء المرجعية الدينية التي يعتبرها الشعب العراقي الحصن الحصين للدفاع عن دينه و حقوقه .