آية الله العظمى منتظري:

 

        ردا على سؤال بخصوص تشكيل جبهة لتكريس الديمقراطية وحقوق الانسان في إيران والمشاركة في الانتخابات الرئاسية يقول :

 

 

ان تشكيل جبهة لتكريس الديمقراطية وحقوق الانسان بالوسائل السياسية والثقافية عمل مستحسن جدا وضروري لان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي ووجداني على كل انسان لمواجهة الظلم وانتهاك الحقوق ومصادرة الحريات الفانونية الشرعية في جميع المجالات ، والجميع رجالا ونساءا مسؤولون لايجوز لهم التهاون في ذلك ، والمواجهة الفردية الفكرية والعملية غير مجدية، ولاتثمر، وبتشكيل جبهة متحدة ، وعقلية جمعية يمكن تحقيق الاهداف السامية في المجالات المذكورة امتثالا لأمره تعالى .

آملا لمؤسسي الجبهة المذكورة الاهتمام الخاص بالمباديء والقيم الاسلامية ، والابتعاد من المصلحية والنظرات الحزبية تحقيق خطوات كبيرة على طريق الاصلاح الشامل لتحقيق اهداف الشعب العزيز في هذه المرحلة التي بات يعاني الوطن من أزمات من ناحية ، وتهديد خارجي من ناحية اخرى اما فيما يرتبط بانتخابات رئاسة الجمهورية فأعيد التذكير بان :

المشاركة او عدم المشاركة في الانتخابات لاتخضع للتقليد ، فكل فرد يمكنه تعيين مسؤوليته طبقا لتحقبقه وبحثه الشامل وأستشارته مع ذوي الخبرة ولم أقصد في المقابلة الخيرة ( مع رويتز ) مقاطعة الانتخابات ، بل كان هدفي الفات انتباه جميع الشرائح السياسية والشخصيات المخلصة و الحريصة على مصلحة الوطن الى الثغرات والتعارض الموجود في الدستور كيّ يتخذ اصحاب القرار والنخبة القرار الجذري بخصوصها .

تاريخ وصول البيان 15-6-2005