من بيان المكتب الإعلامي - الهيئة الوطنية لإجتثاث البعث

 

 

انتقدت وحذّرت هيئة اجتثاث البعث العراقية محاولات بعض السياسيين لو صف البعثيين العاملين في صفوف الارهابيين بالمقاومين والمجاهدين للحوار معهم  في الوقت الذي يدرس فيه مسؤولون عراقيون واميركيون مسودة  مشروع عفو عن المسلحين حيث جاء في بيان للهيئة : 

ان الحقيقة التي يحاول البعض التخفي ورائها والظهور بمظهر صاحب الحلّ والعقد , يعلم جيدا ً قبل غيره الطبيعة الجرمية  لتلك المُسيمات التي ظهرت على السطح بمختلف العناويين والتلاويين فما هي إلا أمتداد طبيعي لتلك المكونات والمُسميات و التشكيلات البعثية  ويمكننا الاستدلال ببساطة على ذلك من خلال طبيعة الاعمال الاجرامية التي تقوم بها والقواسم المشتركة التي تجمع بينهما إلا ان الذي حصل والذي يبدو للبعض جديداً , أن قطعان البعثيين ومن احترف الاجرام على وجه الخصوص قد تبنا تكتيكا ً آخربعد أن أُستُهلك الاسلوب القديم  فقام من قام بخلع الزيتوني والمُثلثات الحمر وارتدا الثوب القصير وأطلق اللُحى وغـيرة بعض المفردات البعثية الممجوجة الى مفردات أكثر فجاجة بعد أن أُطرت بالأطر الدينية , وهكذا تحول (البعثي القذر ) ومن امتهن الجريمة بين ليلة ٍ وضحاها الى (مجاهد) .

لقد حاول البعض أن يــُبسط الامور الى حد ٍ ما لعلها تنطلي على بعض العوام , إلا أنه ظهر بمنتهى البلادة عندما دعا الى ضرورة التفاوض مع تلك الجهات المُشخصة من قبل عموم الشعب  واشترط حصولهم على كامل حقوقهم وهكذا تتغير الحقائق وتختل الموازين بهذ ه البساطة الشديدة   فبدلا ً من المطالبة بحقوق الضحية ورفع المظلومية عن كاهل الاُسر المنكوبة من قبل تلك الأيادي القذرة التي تلطخت بدماء العراقيين في السابق لتعود مرة ٌ أُخرى وتحت مُسميات جديدة للعبث بتلك الدماء الطاهرة دون خوف أو وجل . ان مبدأ الحوار والتفاوض هو أحد الاساليب العصرية الحديثة للوصول الى العديد من التفاهمات والحلول المشتركة ولكن أن يتجاهل البعض و يتجاوز على حقوق ومستحقات الآخرين التي أقرت بها الشرائع السماوية و القوانيين الوضعية وبهذه البساطة فهذا مالايـُطاق او يُحتمل وان جاء تحت أي عنوان أو مُسمى ...

تاريخ وصول البيان 15-6-2005