نواب يحذرون التوافق من ترشيح العاني والعليان لمنصب رئيس مجلس النواب ، والسامرائي الاكثر حظا .!!

 

 

 

موجة ارهاب جديدة يشهدها العراق تنبئ عن خطط موضوعة لاظهار مقدرة التكفيريين والبعثيين على الامساك بزمام الوضع الامني في العراق واظهار الحكومة والاجهزة الامنية

بصورة العاجز عن حماية المواطنين حذر نواب من الائتلاف العراقي ، جبهة التوافق من تقديم مرشحين طائفيين او بعثين لمنصب رئيس مجلس النواب بدلا من الدكتور محمود المشهداني الذي صوت مجلس النواب على تنحيته بالاغلبية حيث صوت 113 نائبا من مجموع النواب الذين حضروا الجلسة وكان عددهم 168 نائبا .

وتوصل عدد من نواب الائتلاف مع حلفاء لهم من الائتلاف الكردستاني على رفض اي مرشح لمنصب راسة مجلس النواب يمتاز بهاتين الصفتين ، وجرى ذكر اسم كل من ظافر العاني وخلف العليان بشكل خاص ، كونهما يمثلان امتدادا واضحا وصريحا للنظام البعثي البائد وهما من الشخصيات التي لم تستطتع ان تتخلص من خلفيتهما الحزبية او الطائفية .

على صعيد متصل نوه بعض النواب الى وجود ملفات يجري حصرها وتدقيقها تدين ظافر العاني بالانتماء الى جهاز المخابرات في النظام البائد ووجود تفصيلات اخرى عن دوره في الجيش الشعبي انذك .

كما ان النائب خلف العليان يتهمه نواب في المجلس بطائفيته وبعثيته ، وتسرب معلومات عن لقائه بعناصر من الموساد الاسرائيلي في بروكسل اثناء سفره الى هناك ضمن وفد عرف باسم وفد العرب السنة ، و كانت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المنسقة لذلك اللقاء وتلك الزيارة في العام الماضي .

وعندما طرح اسم عدنان الدليمي ، ضحك النواب وقالوا : " زود الغرقان غطة" واضافوا بان هذا ضرب من الخيال والمستحيل ، وتكهن بعض النواب بان  حظ اياد السامرائي هو الاوفر عند التوافق حتى الان مع وجود اسماء اخرى مثل حسن ديكان عضو لجنة الحوار.

المصدر : نهرين نت