التحدث من منطلق القوة !!

 

الكتاب : التحدث من منطلق القوة

للمؤلفه : سارة كجنتي ..

 

تتحدث فيه عن استخدام اللغة لفرض السيطرة والتأثير

أولا : مقولات جميله من الكتاب ..

(1) إنما نحكم العالم بكلماتنا .. نابليون بونابرت

(2) الحقيقة أن الناس يقيـّمونا بما نتفوه به من كلمات، حتى أصبحت لغتنا التي نستخدمها في الحديث طريقنا للنجاح في اتصالاتنا والتأثير على من نتعامل معهم. يحتم علينا هذا الاستعانة بأسلوب ولغة يتناسبان مع ما تمليه عليه ظروفنا، ونوعية الأثر الذي نريد تركه على المستمعين ..

(3) إن استيعابنا لأساليب الحديث المختلفة، سيساعدنا على تحديد مفردات اللغة المناسبة لاستخدامها في التأثير... لكن الأهم هو أن نعي نوع الأسلوب الذي اخترناه، بناء على متطلبات الموقف الذي نحن فيه، وذلك لكي تدعم مفردات لغتنا نوع الأسلوب الذي اخترناه، لأن هذا سيحقق لنا أكبر قدر من الفعالية في التأثير ..

(4) يجب أن نتذكر أن اللغة هي من أكبر مصادر القوة بل قد تفوق في كثير من الأحيان قوة المال ، أو قوة السلطة ، أو حتى قوة المعرفة... لذا فإن التمكن منها يعتبر أداة أساسية مؤثرة وفعالة لتحقيق النجاح ..

تلخيص أجزاء الكتاب :-

(الجزء الأول ) أسلوبا اللغة الأساسيين :

هناك أسلوبان في استخدام اللغة وهما "مركزية اللغة" و "لا مركزية اللغة". ستحتاج إلى بناء مهارتك في كلا الأسلوبين وتحديد أيهما الأكثر ملاءمة للموقف الذي أنت فيه لزيادة قدرتك على الاتصال بكفاءة ..

الأسلوب الأول : "مركزية اللغة"

هذا الأسلوب يعني أن تكون قائداً وموجهاً للحديث. مما يعطيك مكانة وهيـبة في المحيط الذي تستهدف أن تظهر فيه شخصيتك بهذه الصورة ..متى تطبق أسلوب مركزية اللغة عندما تقوم بالتوجيه، اصدار القرارات، الحسم، المراقبة والتدقيق، عند توضيحك لحدود سلطاتك. يخطئ البعض عندما يظنون أن هذا الأسلوب يعني رفع الصوت، أو الضرب على الطاولة، أو اغلاق الباب بقوة. لا شك أن هذه التصرفات تضعف فعاليتك في إيجاد تأثير مستمر يدوم حتى في غيابك.

أمثلة قد تستخدم جملاً مثل هذه : "ما ذكرته مهم، ولكننا نحتاج أن نركز على ، " أو "عظيم جداً ، إذا ما سأحتاجه منك الآن هو أن ..!! توجد في الخلاصة أمثلة كثيرة للاستخدام في حالات ومواقف مختلفة ..

الأسلوب الثاني:

"لا مركزية اللغة"

هذا الأسلوب يعني أن تصبح ودوداً وسهل الكلام، تعتمد أسلوب الإصغاء والأسئلة المحفزة، لكي تؤثر على المتحدث. من الواضح أن هذا أسلوب غير مباشر في الطرح. عادة ما تكون المحادثة هنا شيقة ممتعة، تسمح بتبادل الحديث واستطلاع الرأي ..متى تطبق أسلوب لا مركزية اللغة؟؟عندما تحتاج أن تتجاوب وتستجيب، وتسمع لمشاعر الآخرين، وآراءهم، والسماح لهم بالتأثير عليك لكي ترقى بنفسك أو بقرارك إلى درجة أعلى من الدقة والأهمية. ستجد أن هذا الأسلوب يـبني ملكية كبيرة عند الشخص الذي تتحدث معه والذي يطرح الآراء، عندما تنتقل إلى مرحلة التنفيذ، وذلك لشعوره أن هذه في الحقيقة هي أفكاره ..

امثلة: قد تستخدم جملاً مثل هذه :

"يبدو أنك تقصد... هل فهمتك بشكل صحيح؟"، "هل يمكن أن تساعدني على فهم وجهة نظرك في... " ، "ما هو شعورك نحو قرار..."، "هل لديك وجهة نظر مختلفة؟ أحب أن أسمعها توجد في الخلاصة أمثلة كثيرة للاستخدام في حالات ومواقف مختلفة ..

( الجزء الثاني ) "التدريب المتبادل"

القدرة على التحدث من منطلق القوة مهارة يمكنك اكتسابها، ومن ثم تطويرها. ستجد أنه كلما ازداد تمكنك من هذه المهارة كلما شعرت بالراحة، والثقة، والقدرة على التأثير بشكل اسهل. هذا هو هدف الجزء الثاني من خلاصة الكتاب، والذي يطرح نموذجاً محدد الأطر، ليمكنك من تطوير هذه المهارة ..

( الجزء الثالث ) "تطبيق الأسلوب اللغوي"

بالطبع ستحتاج إلى لغة مختلفة لكل موقف مختلف . يعنى هذ الجزء بطرح مقترحات لمفردات كثيرة مختلفة يمكن استخدامها للمواقف المختلفة ..

وكل ذلك حسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصاً ودون تعليق .

المصدر: alamalrai.com