معرض الرياض الدولي للكتاب

 

ينطلق اليوم ولغاية الـ 14 من أذار معرض الرياض الدولي للكتاب ، بمشاركة نحو 550 دار نشر عربية وأجنبية ، ومع  حوالى 200 ألف عنوان عربي وأجنبي .

ويتضمن البرنامج الثقافي على هامش المعرض محاضرات عن صناعة الكتاب وقضايا النشر، إضافة الى ندوتين، الأولى عن « الثقافة العربية : المركز والأطراف » يشارك فيها جمال الغيطاني وحسين الواد وعبدالله الماجد وابراهيم الزبيدي، والثانية عن «الأدب النسائي المغاربي»، تتحدث فيها مهلة أحمد ورشيدة بن مسعود وبسمة سوس.

وقال وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل للصحافة انه تم في هذا العام تلافي قصور الدورات الماضية من المعرض، فنظمت ايام الحضور ليكون هناك يوم عائلي، ويوم آخر خاص بالرجال، على ان تخصص فترة الصباح للجميع، عدا اليومين الأخيرين اللذين خصصا للعائلات فقط. مشيراً الى ان المعرض وجه الدعوة الى 15 ضيفاً من خارج المملكة، والباقون من المقيمين.

وحول قضية الرقابة، قال السبيل: «نحرص على ان تتناسب المطبوعات مع القيم والأعراف»، مؤكداً صعوبة ان تكون هناك رقابة على كل صفحات الكتب، وأشار الى ان المواطن «يستطيع تعبئة الاستمارة الخاصة بما يرى من تجاوزات، من دون ان يناقش العارض»، لأن إدارة المطبوعات هي الجهة الوحيدة المخولة مصادرة أي كتاب.

وفي شأن تجاوزات بعض العارضين شروط المعرض، شدد وكيل وزارة الثقافة لشؤون المكتبات عبدالرحمن الهزاع على انه «لن يتم التهاون مع دور النشر التي تدلس او تبيع خفية ما هو ممنوع». وقال: «سيتم إشعارها بطريقة لائقة من دون تشهير، فيما ستحرم من المشاركة في الدورات المقبلة».

من جهة أخرى، تقيم مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض السبت المقبل حفلة لإعلان اسماء الفائزين بجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة للعام 2007.

 وتسعى المكتبة ، من خلال الجائزة، إلى «مد جسور التواصل الثقافي بين الشعوب والاتصال المعرفي بين الحضارات والدعوة إلى التواصل الفكري والحوار المعرفي الثقافي بين الأمم والتقريب بين الشعوب عن طريق الترجمة والإسهام في نقل المعرفة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ومن اللغة العربية إلى اللغات الأخرى. كما تشجع على الترجمة في مجال العلوم إلى اللغة العربية وإثراء المكتبة العربية بنشر أعمال الترجمة المميزة».

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر: daralhayat