مدير القرن 21

 

 

اسم الكتاب : مدير القرن 21

المؤلف : دى كامب

المترجم : مكتبة الشقرى

الناشر : مكتبة الشقرى

 

هل لديك كل ما يلزم لتصبح مديرا للقرن الواحد والعشرين ؟

هل أنت مستعد تمام الاستعداد للتغيير الهيكلي الذي سيحدث في القرن الحالي ؟

هذه الأسئلة يطرحها الناشر ليجيب عليها المؤلف إجابة وافية كاملة.

ترجع أهمية هذا الكتاب أن مؤلفته ليست من سكان البرج العاجي في الإدارة بل إن المؤلفة كانت هي الوسيط بين الأبراج العالية ومشاكل العمل وهي تعمل كمدربة ومطورة للمديرين في الشركات الكبيرة، حيث كبر العمل وضخامته تشغل المدير عن الالتفات لكثير من عمليات تحسين الأداء عنده أو للشركة التي يعمل فيها.

وهذا الكتاب كما تقول الكاتبة في المقدمة يتناول كيف تكون مديرا في القرن الحادي والعشرين، ويتناول الأفكار التي ثبت نجاحها في كتب أخرى، كما انه يطور الوسائل التي يستطيع المديرون استخدامها لكي تساعدهم على التقدم من المركز والوضع الوظيفي الحالي إلى ما هو اقرب إلى الأنموذج والغاية والمثل الأعلى.

والكتاب تم إعداده بشكل مبسط مملوء بالأمثلة والوقائع التي توضح للقارئ والمدير الكثير مما يحتاج إليه لفهم المقصود والغرض من الأفكار الواردة في هذا الكتاب. فالمؤلف اهتم كثيرا بالنواحي التطبيقية إضافة إلى الأعمال النظرية المعروفة.

بين طيات الكتاب سيجد القارئ أفكارا جديدة وأنشطة إبداعية ومؤشرات عملية من شأنها ان تساعد المدير على تطوير مهارته الإدارية باستخدام ذكائه الحسي ليكون :

زعيما للمستقبل وليس مديرا فقط.

أن يجعل الآخرين يعملون له ومعه.أن يكون قادرا على مواجهة التغيير والاستفادة منه والتكيف معه.

أن يزيد في نموه الفكري والإداري ويغذيهما بشكل مستمر.

يقع الكتاب في 300 صفحة من الحجم الكبير مقسم إلى خمسة أبواب:

الباب الأول : عرض عام.

الباب الثاني : التغيير من شخصيتك.

الباب الثالث: العمل بفاعلية.

الباب الرابع : إدارة الآخرين.

الباب الخامس : بقية الرحلة .

إن مواضيع الكتاب جميعها شيقة ومفيدة جدا لكل إداري، والباب الثاني يجب أن يقرأه كل مدير فهو يقدم العناوين التالية بشرح وأمثلة من قصص واقعية تبقى عالقة في الذهن :

التعامل مع الغير

جهز نفسك للإدارة

اشعر بالارتياح مع نفسك

الطريقة التي تفكر بها

كن شخصا دائم التعلم

تحديد نماذج معاصرة

مقتطفات من حكم الكتاب :

التفكير بإيجابية …( ص 102 ) " هناك العديد من الناس يرون أن التفكير بإيجابية هو أن ترفض الواقع الحالي وتتخيل العالم من خلال تأملات وردية.

إذا تأملنا المعنى الحرفي للتفكير الإيجابي فهو يعنى أن نلاحظ ما هو ممكن مفضلا ذلك على التفكير فيما هو غير ممكن …

كن صريحا … ( ص 134 ) "نحن لا نستطيع أن نخمن فهم الآخرين لنياتنا التي تكمن وراء تصرفاتنا. إذ أننا بحاجة إلى شرح نوايانا ومبرراتنا، كي نحسن من الأثر الإيجابي لسلوكنا.

مخاطر إقامة علاقات وطيدة مع الآخرين : (ص 156)

"يخشى بعض المدراء انهم إذا اصبحوا "أصدقاء ودودين" للعاملين معهم فسيفقدون الاحترام والسيطرة عليهم. ولكن احب أن انوه إلى إن هناك فرقا يجب توضيحه بين إقامة علاقة وبين المؤامرة، فالعلاقة هي احترام ممزوج بالود تجاه شخص آخر مما يستدعى في المقابل استجابة مماثلة، أما المؤامرة فهي مخادعة الآخرين لتجعلهم يشعرون بأنك منحاز لهم أو تقف بجانبهم حتى لو كان ذلك يعرض نزاهتك للشبهة أو للخطر، واعتقد أن معظم المد راء يدركون الفرق وبإمكانهم إقامة علاقات وليس مؤامرات".

النظر إلى المستقبل (ص 181 )

إن الممارسة التقليدية للعمل تتجه نحو الماضي اكثر منها نحو المستقبل. وقد تشجع بعض الناس على الإبقاء على عادات وتقاليد المؤسسة التي يعملون بها على أمل أن يكون ذلك كافيا لاستمرار المؤسسة ….وهي أيضا فكرة شائعة على المستوى الفردي وسيظل الناس يقاومون أي فكرة أو طريقة جديدة بالدفاع عن ممارستهم الحالية وبقولهم " لقد كان عملنا هكذا على الدوام وقد جربناه واختبرناه " …

تعريف بالمؤلفة :

هي المديرة التنفيذية لشركة "ميتا"، وهي مستشارة عالمية في مجال تحسين الأداء، وقضت معظم حياتها العملية مع العاملين من مختلف المستويات داخل العديد من الشركات، ومن خلال منهجها الواقعي ساعدت على ترجمة المبادئ النظرية إلى أداء متفرد.

المصدر: موقع باب