الأسرة ومتطلبات الأطفال

 

 

عنوان الكتاب : الأسرة ومتطلبات الأطفال

المؤلف :  د. علي القائمي

الناشر:  دار النبلاء - بيروت

عدد الصفحات :  648

قراءة :  نادر الملاح

 

يقع كتاب "الأسرة ومتطلبات الأطفال" في سبعة أبواب رئيسية، ينقسم الأول منها والذي عنونه الباحث :

"نظرة عامة حول احتياج الإنسان" في ستة فصول تغطي محاور هذا الباب، حيث يسعى لبيان تلك الاحتياجات وتحديدها لينتقل خلال فصول هذا الباب لسبل إشباع تلك الحاجات من قبل المربين ومخاطر إهمال ذلك على الطفل والأسرة والمجتمع.

الباب الأول: نظرة عامة حول احتياج الإنسان:

في الفصل الأول، يناقش الباحث احتياجات الإنسان وأساس ومنشأ وماهية هذه الاحتياجات وخصائصها وأنواعها. كما يبحث الكاتب في هذا الفصل عن شمولية الحاجة واستمراريتها وعلاقتها بالسن والجنس.

أما الفصل الثاني، فيتناول أهمية تلك الاحتياجات وضرورة إشباعها، مع بيان موقع تلك الاحتياجات على خريطة حياة النوع الإنساني حيث تعتبر من عوامل الحياة والنمو والحركة والسلامة. كذلك يتعرض هذا الفصل لماهية العلاقة بين الحاجة والسلوك، وبين الحاجة والتوازن، والحاجة وارتياح الإنسان، ليخلص إلى التأكيد على ضرورة تلبية تلك الاحتياجات للوصول بالطفل لبناء سليم لشخصيته وتكوينه.

في الفصل الثالث ينتقل الباحث للحديث عن الأخطار والآثار الناجمة عن عدم شباع الاحتياجات، ويسعى لبحث علاقة تلك الأخطار بالجسم والروح والسلوك والأخلاق والفكر والذهن. كما يتطرق هذا الفصل إلى ضرورة الحرمان والمصلحة المبتغاة منه.

كيفية تأمين الاحتياجات

ومراعاة الضوابط اللازمة في هذا المجال من وجهة نظر الدين والأخلاق هو محور الحديث في :

الفصل الرابع من الكتاب، حيث يشير الباحث في هذا الصدد إلى ضرورة حمل الطفل على التعاون وتأمين الإمكانيات من قبل الوالدين من خلال مراعاة الألولويات.

أما الفصل الخامس، فيدور حول دور الأسرة في مجال تأمين الاحتياجات، وأهمية البناء الأسري وجدية الأسرة في تأمين تلك الاحتياجات، وأهمية هذا الأمر في السنوات الأولى من عمر الطفل، وكذلك ضرورة مراعاة الضوابط الأساسية ضمن عملية سد الاحتياجات. ويختتم الباحث هذا الباب في الفصل السادس منه بالحديث عن التصنيفات المختلفة للاحتياجات من وجهة نظر العلماء، والأسلوب الذي اعتمده الباحث في بحثه لتصنيف تلك الاحتياجات بما ييسر على القارئ فهم الأبواب اللاحقة.

الباب الثاني: الاحتياجات المعيشية والجسمية:

ينقسم هذا الباب في ثمانية فصول تركز على المحاور التالية:

الحاجة للغذاء

الحاجة للنوم والراحة

الحاجة للتغوط

الحاجة للملبس

الحاجة للعلب والحركة

الحاجة للصحة والنظافة

الحاجة للمسكن

الحاجة للتجربة والمهارة

الباب الثالث: الاحتياجات العاطفية:

ينقسم هذا الباب في ثمانية فصول أيضا، تركز على المحاور التالية :

الحاجة للقبول

الحاجة للمحبة

الحاجة للاحترام

الحاجة للتقدير والثناء

الحاجة للمواساة والملاطفة

الحاجة للسيطرة والرقابة

الحاجة للبكاء

الحاجة للسعادة والنشاط

الباب الرابع: الاحتياجات النفسية :

ينقسم هذا الباب في ثمانية فصول أيضا، تركز على المحاور التالية:

الحاجة للحماية

الحاجة للأمن

الحاجة للنجاح

الحاجة للتظاهر

الحاجة لعزة النفس

الحاجة للثقة بالنفس

الحاجة التفحص

الحاجة لسلامة النفس

الباب الخامس: الاحتياجات الاجتماعية:

ينقسم هذا الباب في ستة  فصول تركز على المحاور التالية:

الحاجة للتعلق

الحاجة للمعاشرة والرفقة

الحاجة للمشاركة في الحياة الاجتماعية

الحاجة للتقليد والمشابهة

الحاجة للمقررات والنظم والترتيب

الحاجة للأدب والأخلاق

الباب السادس : الحاجة إلى الأبعاد المثلى للنمو:

ويغطي هذا الباب الواقع في تسعة فصول مجموعة من الحاجات المتصلة بمعرفة الذات والعلم والهدفية والدين والعدالة والحرية والاستقلال والرشد والكمال والدفاع.

الباب السابع: متطلبات خواص الأطفال:

يخصص الباحث هذا الفصل لاستعراض احتياجات الأطفال الاستثنائيين، وهم-حسب الباحث- أولئك الأطفال الذين يعيشون في وضع معين يتميزون فيه عن غيرهم من الأفراد العاديين وذلك بسبب ظروف جسمية أو عقلية أو عاطفية أو نفسية، والذين يختلف مستوى رشدهم وتطورهم عن أقرانهم في السن والحالة. وتشمل هذه الشريحة بطبيعة الحال ذوي الاحتياجات الخاصة بمعنى المعاقين حسب التعريف المتداول غير أنها لا تقف عند هذا التعريف حيث تمتد لتشمل الأيتام والمعلولين والنوابغ..

وكما هي الحال في الأبواب السابقة، فإن الباحث يقسم الحديث عن كل شريحة من هذه الشرائح في فصل مستقل، ليتألف هذا الباب الأخير من خمسة فصول تغطي التصنيفات الخمس التي اعتمدها الباحث للأطفال الاستثنائيين.

ويعتبر هذا الكتاب، موسوعة تربوية مصغرة، تعين القارئ العادي والمختص على تشكيل صورة شمولية لمختلف الاحتياجات لدى الأطفال والأدوار المتوقعة من المربين مقابل كل صنف من اصناف تلك الحاجات. كما أن الباحث لا يكتفي بعرض الخطوط العريضة فقط وإنما يعمد للدخول في بعض التفصيلات التي تساعد القارئ على نسج خيوط شبكية لتلك الصورة التي يمكن أن يخلص إليها في نهاية الكتاب.

وكل ذلك حسب قراءة نادر الملاح للكتاب نصاً في المصدر المذكور .

المصدر : www.tarbya.ne