المرجع منتظري يؤكد على ضرورة الإصلاح في إيران وينتقد سلوك وزارة الأمن

 

 

كتبت صحيفة ( آمروز ) الأيرانية تقول :( أكد المعارض  المعروف الشيخ منتظري ضرورة ان يكون المسؤولون في رأس النظام والسلطة من المختارين ومندوبي الشعب الحقيقيين، ولا يجوز شرعا وقانونا ان يعتمد النظام على تفرد شخص او اثنين، لان مثل هذا النظام سوف يسقط قطعا او انه سيواصل سياسة اليد الحديدية والقمع  وحول وجهة نظره بشأن مشاركة الرئيس السابق محمد خاتمي او مرشحين آخرين في الانتخابات الرئاسية، قال منتظري: انا ما زلت اكرر ان اي شخص يحصل على غالبية آراء الشعب فهو يحكم البلاد ويجب ان تخضع جميع السلطات وحتى القيادة العليا لاستفتاء شعبي لمعرفة من هو او من هم الذين لهم مكانة بين الجماهير لقيادة البلاد.

أضاف منتظري: ان حكومة الامام علي عليه السلام هي ايضا كانت خاضعة لاشراف المواطنين وكان الامام علي عليه السلام يقول دوما اذا كنت غير اهل بالامامة فمن حق الناس عزلي. من المؤسف ان مثل هذا الوضع ليس متوافرا لدينا، فمثلا السيد محمد خاتمي حصل على 22 مليون صوت من اصل حوالي 30 مليون شخص شاركوا في الانتخابات عام 1997، الا ان البعض لم يسمحوا له بالقيادة وهؤلاء ليست لهم اي مكانة جدية بين المواطنين وانتقد منتظري سلوك وزارة الامن بشدة وقال ان مهمة هذه الوزارة هي الدفاع عن حقوق المواطنين وليست انتهاكها او انتقاصها. وحول حدود ومهام القيادة العليا، قال ان مهمة المرشد حسب الشرع والدستور هي الاشراف وليس التدخل في شؤون السلطات الثلاث. حكومة ولاية الفقيه لا تعني اطلاقا ان يكون للمرشد حرس خاص وسلطات واسعة النطاق، لان المرشد ليس ملكا او سلطانا وأضاف ان البلاد تحكمها الآن عدة مؤسسات، مكتب المرشد يحكم، ومجلس المصلحة كذلك والحكومة وغيرها من المؤسسات العسكرية وغير العسكرية كلها تحكم بنفسها. هذا لا يجوز وهذا يعني ان ليس للشعب اي ارادة حقيقية، خصوصا ان مجلس الشورى معطل ولا حول ولا قوة له ويعتقد منتظري ان المصالح الفئوية لبعض الشخصيات والتيارات وراء منع اجراء اصلاحات حقيقية، وان النظام الحالي لم يطبق نهج الثورة، وقد انحرف كثيرا عن اهداف الناس وتطلعاتهم. )

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر : بتصرف من : aljeeran.net