استشراف المشهد الإنتخابي الأميريكي لعام 2008

 

 

الولايات المتأرجحة التقليدية

هذه السنة، كما في الانتخابات الأخيرة، ليست أوهايو وبنسلفانيا وميشيغان وويسكونسين وفلوريدا ومينسوتا وميسوري محسومة لأي من المرشحين. توقعوا أن يسلط المرشحان الضوء على الاختلافات بينهما في موضوعي الاقتصاد والحرب، وهما مسألتان استقطابيتان على الأرجح أنهما ستجعلان المترددين يحسمون أمرهم.

ولايات يتفق المرشحان على أنها ستشهد منافسة محتدمة

يعتبر أوباما أن اللاتين والمستقلين سيجعلونه يتقدم في كولورادو» أما ماكين فيعتبر أن عائلات العسكريين والمستقلين سيمنحونه الصدارة هناك. في فرجينيا، يستطيع أوباما الاعتماد على دعم الحاكم تيم كاين وقاعدة من الناخبين الأمريكيين الأفارقة» ويتمتع ماكين بالدعم في أوساط عائلات العسكريين والناخبين البيض المنتمين إلى الطبقة العاــملة.

ولايات يضع أوباما عينه عليها

أوباما يعتمد على تصويت الأمريكيين من أصل أفريقي ذوي النسبة العالية للتصويت في كارولينا الشمالية، إضافة إلى دعم الأمريكيين من أصول لاتينية ذوي الأعداد المتزايدة في ولاية نيفادا لحسم هاتين الولايتيين. ويعتقد إن باستطاعته استمالة المستقلين في واشنطن وأوريغون.في استطلاع نيوزويك الجديد، يتعادل باراك أوباما وجون ماكين بنسبة 46 بالمائة. كيف سيؤثر عرق أوباما على شعبيته في الانتخابات العامة؟ وماذا سيكون تأثيره في الولايات المتأرجحة الأساسية؟ الصتتتورة كمتا يراها الجانبان:

- ولايات متقلبة

ينوي المرشحان تخصيص الكثير من الوقت لولايات أيوا ونيو مكسيكو ونيو هامشير. صوتت أيوا ونيو مكسيكو لآل غور عام 2000، لكن جورج دبليو بوش فاز في الولايتين عام 2004. فاز بوش في نيو هامشير عام 2000 لكنها صوتت لجون كيري عام 2004، وعام 2006، سيطر الديموقراطيون على الهيئة التشريعية فيها وعلى المقعدين المخصصين لها في الكونغرس.

- ولايات يضع ماكين عينه عليها

يعتقد ماكين أن بإمكانه تغيير وجهة التصويت في الولايتين اللتين يفوز فيهما الديموقراطيون تقليديا، كاليفورنيا ونيو جرسي، مع قليل من المساعدة من أصدقائه: سوف يشن حملته بالتعاون مع حاكم كاليفورنيا أرنولد شوازنيغر وعمدة مدينة نيويورك السابق رودي جيولياني. ينوي ماكين استقطاب أنصار هيلاري الناقمين المنتمين إلى الطبقة العاملة في لويزيانا وويست فرجينيا وكنتاكي وآركنسا.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:newsweek