تحقيق في اختراق سجلات مرشحي الرئاسة الأمريكية

 

تجري وزارة الخارجية الأمريكية تحقيقا في اختراق موظفين يعملون لدى متعاقدين مستقلين للسجلات المتعلقة بجوازات سفر ثلاثة من مرشحي الرئاسة.

وكان هؤلاء الأشخاص اطلعوا على سجل المرشح الجمهوري، جون ماكين، وسجل المرشح الديمقراطي، باراك أوباما، بينما اطلع متدرب على سجل هيلاري كلينتون عام 2007.

وكانت وزيرة الخارجية ، كوندوليزا رايس، قد اتصلت بمرشحي الرئاسة الثلاثة واعتذرت لهم على خلفية اختراق سجلاتهم الخاصة.

لكن أوباما قال إن التحقيق الذي تجريه الخارجية غير كاف، مضيفا أنه ينبغي إشراك الكونجرس في التحقيق لضمان ألا يصبح "مجرد مسألة داخلية".

وأشار متحدث باسم أوباما إلى أن الحكومة قد تستخدم هذه المعلومات الخاصة لـ "أسباب سياسية".

وأدان المتحدث ما سماه "الخرق المثير للسخط للأمن والخصوصية" ودعا إلى إجراء تحقيق شامل.

وأثارت هذه القضية شكوكا بأن هناك من يسعى للحصول على معلومات خاصة للإضرار بسمعة مرشحي الرئاسة الثلاثة.

وتقول مراسلة بي بي سي في واشنطن، كيم غطاس، إن اختراق سجلات المرشحين الثلاثة يقلل من احتمال أن يكون وراء الاختراق دوافع سياسية.

وتضيف مراسلة بي بي سي أن ليس من الواضح بعد ما هي طبيعة المعلومات التي اطلع عليها المتعاقدون وماذا فعلوا بها.

اطلاع غير قانوني

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت في وقت سابق إنه تم الاطلاع بشكل غير لائق على سجلات تتعلق بجوازات سفر ثلاثة من مرشحي الرئاسة.

وقالت الوزارة إن موظفا بالوزارة قد اطلع على سجلات تتعلق بكل من المرشح الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك اوباما.

وقالت شون ماركوماك الناطقة باسم الخارجية الأمريكية إن متدربا اطلع على سجل يخص هيلاري كلينتون في العام الماضي.

وقد أكدت أن ملفات المتنافسين على الترشح للرئاسة قد تعرضت للاختراق.

وقد أقالت الوزارة اثنين من موظفيها وانذرت موظفا ثالثا من المتورطين في الأمر.

أما المرشح الجمهوري جون ماكين فقال إن أي خروقات تتعلق بالملفات الخاصة بجوازات السفر تتطلب الاعتذار واجراء تحقيق شامل. واضاف أنه يتعين "تصحيح الأمر".

وتشمل المعلومات الموجودة في الملفات الشخصية لجوازات السفر في الولايات المتحدة معلومات تتعلق بالسن ومحل الميلاد والبلدان التي سافر إليها صاحب الجواز.

وتحتوي أيضا على رقم الضمان الاجتماعي الذي يمكن استخدامه للحصول على معلومات بشأن التسهيلات الائتمانية وبطاقات الدفع وغير ذلك من المعلومات الشخصية.

وبعد أن أعلنت رايس أنها اعتذرت لأوباما يوم الجمعة أصدر مكتب هيلاري كلينتون بيانا يقول إن رايس قالت لهيلاري إن سجل جواز سفرها تعرض للاختراق عام 2007.

وتتابع وزارة الخارجية الأمريكة الأشخاص الذين يطلعون على قاعدة المعلومات المتعلقة بجوازات السفر. وقالت رايس إن ما تم من اطلاع بعض الموظفين الصغار بدون إذن على سجل أوباما قد تم رصده إلا أنه لم يتم إطلاع الادراة العليا على الأمر.

وقد سلط أحد الصحفيين الأضواء على تلك الخروقات يوم الخميس الماضي.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر: wasatonline