أوباما أم كلينتون؟ المسألة لم تحسم بعد!

 

 

كبار المندوبين الديمقراطيين يغيرون ولاءاتهم

أفاد مسح حول ولاء كبار المندوبين في الحزب الديمقراطي أنهم باتوا يتجهون أكثر نحو الناخبين، وليس قناعاتهم، وتحديداً نحو تأييد باراك أوباما، وبالتالي التخلي عن هيلاري كلينتون في الفوز بترشيح الحزب لأي منهما لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية فخلال أسبوعين فقط، ركب نحو 20 مندوباً من كبار المندوبين Superdelegates في الحزب الديمقراطي الموجة، وأيّدوا المرشح أوباما، فيما بدأ مؤيدو كلينتون بالقفز من قاربها والابتعاد عنها إلى منافسها أو الإعلان أنهم لم يحددوا خيارهم بعد، وفقاً لمسح أجرته الأسوشيتد برس وكانت النتيجة أن أوباما بدأ بتقليص الفارق في عدد المندوبين الكبار مع كلينتون وجاء هذا التحول بعد أن تمكن أوباما من تحقيق الفوز الحادي عشر على التوالي على منافسته السيناتور عن نيويورك، كلينتون ومن الأمثلة على ذلك أن المندوب عن كاليفورنيا، جون بيريز، اختار في البداية تأييد المرشح جون إدواردز، ثم تحول إلى كلينتون، عقب خروج الأول من سباق الترشيح، وأصبح الآن من بين المندوبين الذين "لم يقرروا بعد" لمن سيصوتون في نهاية المطاف وقال بيريز: "بالنظر إلى موقع المتنافسين في السباق الآن، أعتقد أن من المهم للغاية بالنسبة لنا لعب دور يتعلق بلم شمل الحزب وحشدهم حول مرشح يختاره الشعب، حتى وإن تعارض مع خيارنا."

ورغم خسارتها، حتى الآن، أمام أوباما، فإنها تتفوق عليه في عدد مؤيديها من كبار المندوبين، إذ حصلت كلينتون على تأييد 241 مندوباً، مقابل 181 مندوباً أيّدوا أوباما، لكنها فقدت صوتين من أصوات هؤلاء في الأسبوعين الأخيرين، في حين رفع أوباما رصيده 25 صوتاً ومنذ بدء التنافس بين المرشحين، حوّل ثلاثة من كبار المندوبين تأييدهم من كلينتون إلى أوباما، بمن فيهم النائب ديفيد سكوت، من جورجيا، الذي جاء تحوله بعد أن حقق أوباما فوزاً بنسبة 80 في المائة في مقاطعة سكوت، في حين أن اثنين من مؤيدي كلينتون على الأقل قالوا إنهم لم يحددوا بعد خيارهم وبحسب المسح، فإن أحداً من مؤيدي أوباما لم يتخل عنه حتى الآن.

يشار إلى أن المندوبين Delegates، هم أولئك الأعضاء من الحزب الذين يحضرون مؤتمر الترشيح الحزبي وينتخبون مرشح الحزب أما المندوبين الكبار فهم يشكلون نسبة من إجمالي عدد المندوبين في مؤتمر الترشيح الحزبي لأعضاء الكونغرس وكبار زعماء الحزب، ولا يتم اختيارهم من خلال الانتخابات الأولية أو المؤتمرات الحزبية، كما أنهم ليسوا ملزمين بتأييد مرشح بعينه ومن حقهم التصويت لأي مرشح يختارونه، أي أنهم غير ملزمين بالتصويت وفقا لنتائج الانتخابات التمهيدية والحزبية في ولاياتهم ويبلغ عدد المندوبين الكبار في الحزب الديمقراطي حوالي 800 مندوب، ويمثلون ما نسبته 40 في المائة من الأصوات اللازمة للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي وكبار المندوبين هم الشخصيات النافذة في الحزب من رؤساء سابقين وحكام ولايات وأعضاء حاليين ومسؤولين سابقين في الكونغرس ونظراً لأن كل من كلينتون وأوباما لم يتمكنا من حسم الترشيح، فإن أصوات المندوبين الكبار ستكون الحاسمة في اختيار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر: cnn-2008-2-24