الإنتخابات الرئاسية الأمريكية: المتنافسون على الترشح يتواجهون بشأن العراق

 

 

اختلف المتنافسون على الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية من الجمهوريين على مسألة العراق، خلال مناظرتين تلفزيونيتين، جرتا قبل ثلاثة أيام من الانتخبات الحزبية الأولية بولاية نيو هامشر واتهم مايك هكبي غريمه، ميت رومني بتغيير موقفه بشأن خطة الرئيس بوش الأمنية الخاصة بالعراق لكن رومني رد بالقول: "لا تسعى إلى تشويه موقفي" وتدخل السيناتور جون ماكين قائلا، إنه كان الوحيد ضمن المتنافسين الجمهوريين، الذي انتقد خطة بوش الأولى للحرب في العراق.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا قائلا، "لكننا الآن نحقق نجاحا في العراق"، وينبغي أن نعترف بالفضل في ذلك للرئيس العراقي وأبدى المتنافسون الجمهوريون الستة، تأييدا لسياسة الإدراة الأمريكية للحرب على الإرهاب ويشارك في هذه المناظرات الانتخابية إلى جانب هؤلاء الثلاثة، كل من عمدة نيويورك السابق رودي جولياني ورون بول، المناهض للحرب، والسناتور السابق الممثل السينمائي فريد ثومسون وقد ارتفعت معنويات ميت رومني, بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية لحزبه في ولاية وايومنغ كما تمكن من تضييق الهوة بينه وبين جون ماكين، علما بأنه حل ثانيا في الانتخابات التمهيدية لأيوا، خلف مايك هكبي.

منافسة شديدة

على الصعيد الديمقراطي اتهمت هيلاري كلينتون، عضو مجلس الشيوخ عن نيويورك، منافسها وسيناتور إلينوي باراك أوباما بالتذبذب وقالت خلال المناظرة التلفزيونية للديمقراطيين: "قلت إنك ستصوت ضد الحرب في العراق، قدمت إلى مجلس الشيوخ و أيدت" تمويلها ويعد هذا السجال أول مواجهة بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما، منذ فوز أوباما بأول جولة في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين بولاية أيوا والتحق بهما جون إدواردز الذي احتل المرتبة الثانية في أيوا، ثم حاكم نيو مكسيكو بيل ريتشاردسن بينما قرر السناتوران جوزيف بيدن وكريس دود الانسحاب، بعد نتائج مرضية ونُحي ديمقراطيان اثنان، هما دينس كوسينيتش ومايك غريفل بعد أن لم يكونا ضمن الأربعة الأوائل في أيوا وتشير بعض استطلاعات الرأي إلى إمكانية أن تضيق الهوة بين السيدة كلينتون ومنافسها فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز و سي-سبان وزغبي يوم السبت أن هيلاري كلينتون حصلت على تأييد 32 في المائة من المستجوبين، بينما حصل السيناتور أوباما على نسبة 28 في المائة وذكرت وكالة الأسوشييتد برس، أن استطلاعا آخر، أظهر أن كلينتون وأوباما يحتلان نفس المرتبة بنسبة 33 في المائة لكل منهما، فيما يحتل إدواردز المرتبة الثالثة بـ20 في المائة وكان أوباما -عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي الطامح إلى أن يكون أول رئيس أسود للولايات المتحدة- قد فاز بالانتخابات الحزبية في أيوا وقد لا تفرز الانتخابات التمهيدية لأيوا ونيو هامشر الفائز بتأييد حزبه لخوض الانتخابات الرئاسية، لكنها قد تزكي حظوظ الفائزين قبل خوض الانتخابات التمهيدية في الولايات الكبرى.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:bbc