الساعون لترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية يخوضون معركة حامية

 

 

يخوض أربعة مرشحين مرجحين معركة شرسة يصعب توقع نتائجها للفوز بترشيح الحزب الجمهوري إلى السباق الرئاسي في نوفمبر- تشرين الثاني، ولذلك يضعون كل قواهم في الحملة واعدين الناخبين بالتغيير ويذكر أن الحاكم السابق لاركنسو القس المعمداني مايك هاكابي الذي حقق فوزا مفاجئا في أول انتخابات تمهيدية مساء الخميس في ايوا، وجد نفسه في موقع ضعيف في نيوهامشر حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تراجعه عن المرشحين الاخرين، ويقول مراقبون ان ذلك بسبب مواقفه المؤيدة صراحة للمسيحيين المتشددين اثناء المرحلة الأولى من السباق ومن جهته يتقدم السناتور جون ماكين المعروف بصراحته بنقطتين ونصف على منافسه الحاكم السابق لولاية مساتشوسيتس المجاورة ميت رومني.

المرشح الديموقراطي أوباما في موقع قوي وعلى صعيد الانتخابات الأولية للحزب الديموقراطي وصل المرشح باراك اوباما الجمعة إلى ولاية نيوهامشر الاميركية وهو في موقع قوي بعد فوزه في ولاية ايوا ليخوض بعد ثلاثة أيام المرحلة الثانية من السباق الى البيت الأبيض ووسط حشد تجمع في مركز رياضي بكونكورد عاصمة ولاية نيوهامشر الصغيرة هاجم اوباما بطريقة غير مباشرة منافسته هيلاري كلينتون التي وصلت الى نيوهامشر بعد هزيمتها في أيوا قائلا إن الناخبين يريدون سياسة مرتكزة الى الواقع والصراحة وليس الى الايديولوجية واعدا بسياسة جديدة قادرة على جمع الشبان والمسنين، البيض والسود والديموقراطيين والمستقلين والجمهوريين وفي رد مباشر على هيلاري كلينتون التي تحذر من المجازفة بالتصويت لسناتور لم يمض على انتخابه سوى ثلاث سنوات، لفت اوباما ايضا الى ان الرهان الحقيقي هو البقاء على الأفكار نفسها. وتحظي هيلاري كلينتون بتفوق ضئيل في نيوهامشر بنسبة 32 في المئة مقابل 26 في المئة حسب استطلاع لمؤسسة زغبي الجمعة.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:radio sawa