الأميركيون يقضون عامين لأول مرة لاختيار رئيس من 20 مرشحا.. وهيلاري تتقدم الجميع

 

 

قبل سنة تقريبا، بدأت الحملة الانتخابية التمهيدية لرئاسة الجمهورية وفي الاسبوع المقبل، ستجرى اول انتخابات تمهيدية (في ولاية ايوا) وخلال الأشهر الست المقبلة ستجرى 10 انتخابات تمهيدية في عشر ولايات. وبعد ذلك، ستبدأ الحملة الانتخابية (الحقيقية) لرئاسة الجمهورية وستستمر ستة أشهر. وبعد سنة تقريبا ستجرى انتخابات رئاسة الجمهورية.

لم يحدث مثل ذلك في تاريخ الانتخابات الاميركية. لم يحدث ان بدأت الانتخابات التمهيدية (لاختيار مرشح واحد من كل حزب) مثل هذه البداية المبكرة ولم يحدث ان قضى الاميركيون سنتين تقريبا يستعدون لرئاسة الجمهورية وكلما بكرت حملة الانتخابات التمهيدية، زاد عدد المرشحين (من كل حزب) حتى الآن، هناك عشرة مرشحين (منهم خمسة في المقدمة) باسم الحزب الديمقراطي. وعشرة مرشحين (منهم خمسة في المقدمة) باسم الحزب الجمهوري. من هم؟ ما هي آراؤهم في مختلف المواضيع؟

بالنسبة لمرشحي الحزب الديمقراطي، فتتقدمهم، هيلاري كلينتون وهي سناتورة من ولاية نيويورك، وقد كانت يوما ما من سكان البيت الابيض، بل امضت فيه 8 سنوات كسيدة اولى مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون. فهي اذن لها تجربة سابقة، وان كانت من خلف الابواب ويعتقد كثير من المراقبين انها لن تكون فقط مرشحة الحزب الديمقراطي، ولكنها ستكون، ايضا، رئيسة لاميركا. ويعتقدون ذلك لأنها، بصورة عامة، تقدمية في الشؤون الداخلية، وليبرالية في السياسة الخارجية. 

داخليا، عندما كان زوجها رئيسا، كانت تريد برنامج تأمين صحي حكومي يغطي كل اميركي  لكنها تريد الآن تأمينا تشارك فيه الحكومة والقطاع الخاص. قالت انها اتعظت من فشل الماضي وصارت تفهم ان شركات التأمين الصحي والمستشفيات واتحادات الاطباء (وكلها جماعات ضغط قوية) لن تقبل ما تراه «برنامجا اشتراكيا» (او شبه اشتراكي).

وخارجيا، ايدت حرب العراق منذ قبل ان تبدأ قبل اربع سنوات. لكنها، منذ سنة، غيرت رأيها. تقول الآن انها اخطأت عندما ايدت الحرب، لكنها ترفض ان تعتذر. قالت انها ايدت الحرب بحسن نية، مثلما يقول الآن كثير من الذين ايدوا الحرب على اي حال، صارت الآن من اقوى معارضي الحرب. ولكن، يقول معارضوها في الحزب الجمهوري ان مشكلتها ليست في تأييد او رفضها الحرب، ولكن تذبذب آرائها، وعدم التزامها خطا معينا غير انها تراهن على ثماني سنوات قضتها في البيت الأبيض، وعلى مشاركتها لزوجها في اتخاذ قرارات مهمة عندما كان رئيسا.

أما المرشح الديمقراطي الثاني فهو باراك اوباما، وهو سناتور من ولاية اللينوي، فقد اتفق مع هيلاري، ان يكون نائبها اذا فازت بالترشيح، وان تكون هي نائبته اذا فاز هو، رغم اختلاف اجندة الاثنين. واذا كانت هيلاري كلينتون تقدمية في سياستها الداخلية، وليبرالية في سياستها الخارجية، فإن اوباما تقدمي في المجالين، وتوصف أجندته بالمثالية: داخليا، يريد اعادة تركيبة المجتمع الاميركي بما يرفع الظلم عن القطاعات المحرومة وبما يضغط على القطاعات الغنية لتقدم مساهمات اكثر (ضرائب) لدفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي. لكنه لا يقدم برنامجا محددا مثل هيلاري كلينتون (التي قدمت برنامجها القديم، بعد ان عدلته). بدل ذلك، يعتمد اوباما على شعارات عن الامل والتعاون والانسجام بين الاعراق والاديان والنظريات السياسية. لكنه لا يقدم برنامجا راسخا مما يدل على قلة تجاربه في العمل السياسي الوطني.

خارجيا، لا يعارض اوباما حرب العراق فقط (مثلما تفعل هيلاري كلينتون) لكنه، ايضا، لم يؤيدها منذ البداية (عندما ايدتها هيلاري كلينتون). لم يكن عضوا في الكونغرس في ذلك الوقت. (يفتخر مؤيدوه بذلك. لكن، يقول معارضوه ان ذلك لا يعنى انه ما كان سيعارض الحرب لو كان عضوا في الكونغرس). ويمكن تطبيق هذا الرأي على جوانب آخرى في حياته السياسية، بالقول انه لا يملك خبرات سياسية. اولا: دخل الكونغرس قبل ثلاث سنوات فقط. وثانيا: لم يتول منصبا حكوميا، سواء أ كان حاكما لولاية، أم وزيرا في ادارة، ام حتى مسؤولا في حكومة ولاية. وثالثا: لم يقدم برنامجا محددا عن التأمين الصحي، او موازنة الميزانية، او التخلص من الديون.

واذا كان اوباما مثاليا، فان المرشح الثالث جون إدواردز وهو سناتور سابق من ولاية نورث كارولينا، واقعي، ويعتمد على عمله، لاكثر من عشرين سنة، محاميا، ثم سياسيا، في ولاية نورث كارولينا. زادت واقعيته بعد ان مرضت زوجته، «اليزابيث»، بسرطان الثدي. ورغم انها متفائلة، وتشترك معه في الحملة الانتخابية، لكن، كما قال الاطباء، لا يتوقع ان تعيش طويلا. ولهذا، يعتبر إدواردز من اكثر المرشحين، ديمقراطيين او جمهوريين، اهتماما بموضوع التأمين الصحي والعدالة الاجتماعية.

ويعتبر، ايضا، من اكثر مرشحي الحزب الديمقراطي معارضة لحرب العراق. ومثل هيلاري كلينتون، صوت مع الحرب، لكنه غير رأيه. وعكسها، اعتذر. وهو الآن يعتبر اول مرشح يشكك في الحرب ضد الارهاب. تساءل مرة: «ما هو الارهاب؟ ومن هم الارهابيون؟». طبعا، بدون ان يقلل من خطر الارهاب، سواء داخل اميركا او خارجها.

ويعتبر، ايضا، من اكثر المرشحين تركيزا على الفرق الكبير بين الاغنياء والفقراء في اميركا. ربما لأنه كان محاميا ناجحا، وجمع عشرات الملايين من الدولارات دفاعا عن مرضى السجاير والتبغ (ولاية نورث كارولينا تزرع كميات كبيرة من التبغ).

قال، ربما على حق: «لم يحدث في تاريخ اميركا ان زادت الهوة بين الاغنياء والفقراء مثلما هي الآن». لهذا، يركز على الاجندة الاجتماعية والاقتصادية الداخلية اكثر من اي مرشح آخر: التأمين الصحي لكل مواطن، وتقليل الهوة بين الاغنياء والفقراء أما بيل رتشاردسون (حاكم ولاية نيو مكسيكو)، فهو أكثر المرشحين تركيزا على المهاجرين غير القانونيين من المكسيك (يعتقد ان عددهم ما بين عشرة وخمسة عشر مليون شخص).

اولا: لأنه حاكم ولاية نيومكسيكو، التي تقع على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

ثانيا: لأنه اكثر المرشحين معرفة بالسياسة الخارجية (كان سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة).

وثالثا: لأن امه مكسيكية (والده اميركي ابيض). ويتندر رتشاردسون بأن والده الاميركي هاجر الى المكسيك هجرة قانونية، وانه لم يحصل على الجنسية المكسيكية عندما تزوج امه المكسيكية (اشارة الى ان كثيرا من الاجانب يتزوجون بنات اميركيات للحصول على الجنسية الاميركية).

لهذا، اقوى اجندة رتشاردسون هي المواضيع الخارجية والاجنبية. اولا: بسبب خلفيته. ثانيا: لأنه كان سفير اميركا في الأمم المتحدة. ثالثا: لأنه كان وزيرا للطاقة. ويستغل رتشاردسون هذه الخبرات ليوضح للناخبين ان منافسيه، وخاصة اوباما، وإدواردز، وحتى هيلاري كلينتون، لا يعرفون في السياسة الخارجية مثلما يعرف هو. يعارض حرب العراق، ويريد عودة القوات الاميركية الى اميركا، ويريد التركيز على الحل السياسي، وليس الحل العسكري، وذلك باتباع خيارات المفاوضات، وتقديم المساعدات، والتفاوض مع «الاعداء» واذا كان رتشاردسون هو اكثر المرشحين خبرة في السياسة الخارجية، فإن جوزيف بايدن (سناتور من ولاية ديلاوير)، هو اكثرهم معرفة بالسياسة الخارجية. والفرق بين «الخبرة» و«المعرفة» هو ان الاول مارسها، بينما الثاني ناقشها. لأكثر من عشرين سنة، كان بايدن عضوا في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ. وزار اكثر من مائة دولة. واشترك في اكثر من الف جلسة استجواب في السياسة الخارجية.

لكنه لم يكن وزيرا او مسؤولا. ولهذا، ينتقده معارضوه بأنه يعرف السياسة الخارجية معرفة نظرية، لا واقعية ورغم ان بايدن لييرالي، ويؤيد حق المرأة في الاجهاض، وحق المثليين جنسيا في الزواج، وفصل الدين عن الدولة، يتراجع قليلا في المواضيع الاقتصادية. السبب هو انه من ولاية ديلاوير، اكثر ولاية اميركية تحررا في القوانين الاقتصادية. وليس سرا ان ذلك هو سبب انتقال رئاسات كثير من البنوك والشركات الاستثمارية الى ولاية ديلاوير.

وعن حرب العراق، كان من اوائل اعضاء الكونغرس الذين ايدوها، ثم عارضوها. ولا ينسى ان يشير، من وقت لآخر، الى ان ابنه «بيو» سيجند في السنة المقبلة، وسيذهب الى العراق. (يعمل الابن محاميا، لكنه عضو في الاحتياطي العسكري) وفي الجانب الآخر من المعسكر الجمهوري، يقف عدد من المرشحين، ابرزهم رودي جولياني، عمدة نيويورك سابقا، ابان احداث 11 سبتمبر، ولاغرو فهو يركز في اجندته على موضوع «الارهاب».

في الاسبوع الماضي، حسبت صحيفة «واشنطن بوست» فترة عشر ثوان منذ ان بدا جولياني خطبة سياسية في ولاية ايوا، وحتى ذكر اسم «11 سبتمبر». وقالت الصحيفة ان جولياني، بذلك، سجل رقما قياسيا على نفسه. وذلك لأنه يركز على هجوم 11 سبتمبر، وعلى دوره، عندما كان عمدة للمدينة، في انقاذ المدينة من الفوضي والدمار لكن، يتطرف جولياني احيانا في موضوع الارهاب. ومؤخرا، بدأ يستعمل وصف «الاسلام الفاشستي» وصار واضحا انه يريد كسب اليمين في الحزب الجمهوري، ويريد كسب اليمين في الكنائس ويقدر المتمعن في خطب جولياني على ان يلاحظ الدافع الديني وراء تركيزه على الاسلاميين. يكسبه هذا اصوات قطاعات معينة، لكنه يؤذي الاميركيين، ويؤذي علاقاتهم الى المسلمين.

ويؤيد جولياني حرب العراق، ويعتبرها جزءا من الحرب العالمية ضد الارهاب. ويؤيد زيادة الميزانية العسكرية، رغم انها تضاعفت منذ هجوم 11 سبتمبر. ويركز جولياني على القانون والنظام داخل اميركا، وهذا شعار قديم (منذ ايام الرئيس نيكسون)، ظاهره طيب، وباطنه تلميح بالضغط على الاقليات وبالاضافة الى الاقلية السوداء، لا يبدو جولياني متحمسا لكسب اصوات الاقلية اللاتينية، وذلك لأنه يركز على اصوات الاغلبية البيضاء (وعلى تخويفها) ورغم ان جولياني كان عمدة ليبراليا في نيويورك، وايد حق المرأة في الاجهاض وحقوق المثليين جنسيا في الزواج، يريد الآن الابتعاد عن سجله الليبرالي ليكسب اصوات اليمين، وخاصة اليمين الديني.

مثل جولياني، يركز المرشح ميت رومني، حاكم ولاية ماساجوستس السابق، على سجله التنفيذي، ويكرر بأنه سياسي عملي (وليس نظريا فقط). ويختلف الرجلان في هذا عن كثير من مرشحي الحزب الجمهوري، وحتى الحزب الديمقراطي. كان رومني حاكما ناجحا لولاية ماساجوستس، رغم انه جمهوري والولاية ديمقراطية وقبل ذلك، كان رجل اعمال ناجح. ولهذا، يضع الحرية الاقتصادية على رأس قائمة اجندته الانتخابية. وقبل ذلك كان طالبا ناجحا في جامعة هارفارد (درس ادارة الاعمال). ولهذا، يركز على رفع مستوى التعليم، خاصة في المدارس الثانوية، وخاصة في المناطق الفقيرة.

ورغم انه جمهوري، ولا يهتم الجمهوريون كثيرا بقضايا اجتماعية مثل التأمين الصحي، يركز رومني على سجله في ولاية ماشاسوستس، حيث اسس نظام تأمين صحي ناجح. لكنه، في نفس الوقت، لا يقدر على ان يتخلى عن اجندة الجمهوريين الاجتماعية مثل معارضة الاجهاض، ومعارضة زواج المثليين جنسيا ويقدم رومني نفسه وكأنه «رونالد ريغان»: متشدد في السياسة الخارجية (محاربة «المتطرفين الاسلاميين»)، ومتساهل في السياسة الاقتصادية (تخفيض الضرائب على الاغنياء) ورغم انه ينتمي الى طائفة المارونية التي تعتبرها اغلبية المسيحيين طائفة متطرفة (بل و«كافرة»)، غير اجندة رومني تقرب مؤخرا نحو الأغلبية المسيحية. بل ويفضل فصل الدين عن السياسة، حتى لا يحرج نفسه وغيره.

وتتفق أجندة المرشح مايك هاكاربي، حاكم ولاية آركنسا سابقا، مع اجندة رومني في التركيز على القيم الاخلاقية، والدينية، والعائلية. لكن اجندة هاكاربي الدينية متطرفة كثيرا. كان هاكاربي قسيسا قبل ان يصبح سياسيا. ولهذا يعتبر الدين على رأس قائمة اجندته الانتخابية. ولهذا يكسب نسبة كبيرة من اليمين المسيحي (رغم انه يحرج المسيحيين المعتدلين، وهم الاغلبية).

خلال الاسابيع القليلة الماضية، عندما اقتربت احتفالات الكرسماس، صار هاكاربي السياسي مثل هاكاربي القسيس. تحولت خطبه السياسية الى مواعظ دينية. واعلن ان «الدين لا يؤثر على فقط، ولكنه يحتويني ويحيط بي». ومن المفارقات ان تركيز هاكاربي على الدين جعله يبدو «انسانيا» اكثر من غيره من مرشحي الحزب الجمهوري. وجعلته يدعو في اجندته الداخلية الى «العطف على المحتاجين». وفي اجندته الخارجية الى «الدبلوماسية والتسامح مع الآخر» ومثل رومني، يعتمد هاكاربي على سجله «التنفيذي»، عندما كان حاكما لولاية أركنسا. وسجله لا بأس به، «انساني» و«متسامح» وطبعا، لا يهادن هاكاربي في معارضة الاجهاض، ومعارضة زواج المثليين جنسيا، وفي محاربة المخدرات. رغم انه يضع معارضته في قالب ديني.

اما اجندة المرشح جون ماكين (سناتور)، فهي تتركز على الاعتدال. فالسناتور ماكين في الطرف المعاكس لاجندة هاكاربي الدينية ورومني شبه الدينية. وذلك لأنه ينتمى الى الجناح المعتدل في الحزب الجمهوري، ويركز على فصل الدين عن السياسة لأنه جمهوري معتدل، ينتقد حرب العراق (لكنه بدا يفعل ذلك مؤخرا) وينتقد اصدار قوانين متطرفة لمحاربة الارهاب خوفا من تأثيرها على الحريات العامة. وينتقد التشدد ضد المهاجرين غير القانونيين. وينتقد ارسال قوات الى الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير القانونية. وينتقد تأثير المال على السياسة، كان اشترك في اصدار قانون مع ديمقراطيين لتنظيم التبرعات الى المرشحين. ويواجه ماكين حملة معارضة داخل حزبه، وخاصة من الجناح المتطرف الذي يعتبره «ديمقراطيا»، وذلك بسبب الاعتدال في اجندته الانتخابية. ويواجه ماكين صعوبة في الفوز بالترشيح بأسم الحزب الجمهوري، مما يدل على ان الحزب، حقيقة، تحول من الاعتدال الى التطرف، ومن فصل الدين عن السياسة الى ادماج الدين في السياسة (في حالة رومني)، والى ادماج السياسة في الدين (في حالة هاكاربي) ويعتبر المرشح فريد طومسون (سناتور سابق)، من الجناح المعتدل في الحزب الجمهوري، ولا تختلف اجندته عن اجندة ماكين كثيرا. لكن، ظل ماكين عضوا في الكونغرس منذ ثلاثين سنة، بينما ترك طومسون الكونغرس قبل عشر سنوات، وتحول الى ممثل. مثل في المسلسل التلفزيوني «لو آند اوردر» (النظام والقانون)، في قناة «اي.بي.سي»، الذي يروي قصة النائب العام في نيويورك الذي يحارب المجرمين وعصابات المافيا. لكن، طومسون يواجه مشاكل كثيرة:

اولا: دخل الحملة الانتخابية متأخرا.

ثانيا: ترك السياسة لعشر سنوات.

ثالثا: لا يبدو جادا.

رابعا: فرص الجناح المعتدل في الحزب الجمهوري ليست كبيرة (بسبب سيطرة المحافظين ورجال الدين واليمينيين) ولهذا، صار طومسون موضوع تندر اكثر منه موضوع نقاش جاد.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aawsat-29-12-2007