مـاذا بـعـد زيارة جمال مبارك للبيت الأبيض ؟

 

 

 

وولش قال : إن الإدارة الأمريكية كانت تتعرف على أفكار جمال مبارك

واشنطن تنفي تأييد "التوريث" خلال زيارة جمال مبارك للبيت الأبيض .

نفى ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى أن تكون زيارة جمال مبارك نجل الرئيس المصري لواشنطن ولقاؤه مع الرئيس جورج بوش، وكبار المسؤولين الأمريكيين معناها تأييد الإدارة الأمريكية وراثته الحكم في مصر.

وقال وولش - الذي سبق له العمل كسفير لبلاده في مصر حتى توليه منصبه الحالي مطلع العام الماضي - في تصريحات صحفية إن الإدارة الأمريكية تلتقي زواراً كثيرين يصلون إلى واشنطن من كل دول العالم، وأن اللقاء مع جمال تم في إطار العلاقات الخاصة التي تربط الولايات المتحدة بمصر ولرغبتها التعرف على ما يحمله من أفكار. ورداً على سؤال مباشر إذا ما كان ذلك الاستقبال رفيع المستوى يعني تأييداً لتوليه الرئاسة خلفاً لوالده، قال: "وولش" " بالقطع لا".

ووفقا لصحيفة المصري اليوم الاثنين 22-5-2006، أكد وولش أن واشنطن تحترم القوانين المصرية وما ينص عليه الدستور بشأن تداول السلطة، مع الوضع في الاعتبار أن الرئيس مبارك انتخب في العام الماضي لفترة رئاسية جديدة، مدتها ست سنوات.

وعند مواجهته بحقيقة أن الرئيس بوش ونائبه تشيني ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي ووزيرة الخارجية كونداليزا رايس لم يسبق لهم أبداً اللقاء بأي شخصية مصرية معارضة زارت واشنطن، وقال وولش: ولكن لا يوجد في مصر ذلك العدد الكبير من أحزاب المعارضة من الأساس!.

كان د. سعد الدين إبراهيم استاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ورئيس مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية قد قلل في تصريحات للعربية.نت، من أهمية اللقاء الذي تم بين الرئيس بوش وجمال مبارك.

وقال إن نجل الرئيس مبارك لم يحصل على دعم أمريكي لملف التوريث. ويذكر أن الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم في مصر قال مؤخرا إن جمال مبارك زار واشنطن ليشرح رؤية مصر حول برامج الإصلاح السياسي والاقتصادي.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: العربية نت-22-5-2006