مكانـة الأحلاف الدولية في الاستراتيجية الأميركية

 

 

مسؤول في وزارة الدفاع يقول إن الأحلاف الدولية عنصر أساسي في الاستراتيجية الأميركية

إنغلاند: المراجعة الدورية للسياسة الدفاعية تمهد لخطط وبرامج دفاعية في المستقبل

قال نائب وزير الدفاع الأميركي، غوردون إنغلاند، إن عقد الشراكات الدولية والمحافظة عليها عنصر أساسي في استراتيجية الولايات المتحدة العسكرية. 

وذكر على سبيل المثال، في كلمة ألقاها أمام مجموعة من مخططي الاستراتيجية العسكريين والدبلوماسيين والأكاديميين المشاركين في مؤتمر عقد في واشنطن في 16-17 آذار/مارس برعاية جامعة الدفاع القومي، أنه لا يمكن تحقيق النصر في الحرب على الإرهاب التي يتم خوضها حالياً، وهي دعامة رئيسية في تلك الاستراتيجية، إلا إذا عملت الولايات المتحدة "ضمن شراكة مع الأصدقاء والحلفاء في الأحلاف."

وقد عقد المؤتمر لمناقشة كيفية تطبيق تقرير مراجعة السياسة الدفاعية التي أصدرها البنتاغون أخيراً، وهي المراجعة التي تقوم بها وزارة الدفاع مرة كل أربع سنوات لسياسة البلد الدفاعية.

ووصف إنغلاند المراجعة الدورية بأنها وثيقة استراتيجية "تنظر إلى العشرين سنة القادمة"، محاولة التكهن بالقدرات العسكرية التي ستكون ضرورية ووضع الأولويات لتلك المتطلبات. وأضاف أن الغرض من التقرير هو إبعاد المخططين العسكريين عن التخطيط بعقلية الحرب الباردة ودفعهم باتجاه منظور عقلية يجسد "تنوع التهديدات الموجودة اليوم." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية).

وقد ركز المشتركون في المؤتمر على عدد من الأفكار الرئيسية الواردة في تقرير مراجعة السياسة الدفاعية مثل:

- إنشاء الشراكات والمحافظة عليها لإلحاق الهزيمة بالإرهاب والتطرف؛

- تنظيم دفاع ملائم عن أرض الوطن الأميركي؛

- صياغة الخيارات للدول الموجودة على مفترق طرق استراتيجي؛ و

- الحيلولة دون حصول الدول المعادية أو الكيانات المعادية من غير الدول على أسلحة الدمار الشامل.

وقال إنغلاند إنه من المهم جداً "تغيير وزارة الدفاع، الهيكلية والتنظيم واتخاذ القرارات... لتلائم ما نريد تحقيقه في مراجعة سياسة الدفاع الأربعية من حيث التوجه الاستراتيجي." وأشار إلى أن وثيقة الاستراتيجية الجديدة ستولّد  140 إجراء متابعة سيتم تطبيقها خلال العامين القادمين.

ومضى إلى القول إنه من المهم "تقييم الوضع كل عامين،" وتقييم الدروس التي تم استخلاصها في إدارة العمليات أثناء القتال وفي فترة ما بعد القتال في أماكن كالعراق وأفغانستان، علاوة على تلك التي تم استخلاصها من عمل المؤسسة العسكرية على تعزيز الاستقرار والسعي إلى إعادة التعمير في مناطق مختلفة في العالم. وكانت المراجعتان السابقتان للسياسة الدفاعية قد وضعتا في العام 2001 والعام 1997.

وسوف ترتكز ميزانية حكومة بوش المقترحة لوزارة الدفاع للسنة المالية 2008، وهي الميزانية التي ستقدمها الحكومة للكونغرس في شباط/فبراير من عام 2007، إلى حد كبير على مراجعة السياسة الدفاعية لعام 2006. ولكن الأدميرال إدموند جيامباستياني، (قائد قيادة القوات الأميركية المشتركة) قال إن هذا "مجرد البداية" لأن المراجعة ستؤخذ في الاعتبار أيضاً في التخطيط للميزانيات اللاحقة في السنوات التالية.

وقال الأدميرال جيامباستياني إن فريق تطبيق مراجعة السياسة الدفاعية سيصدر تعليمات خاصة بالتخطيط الاستراتيجي إلى وزارة الدفاع في المستقبل القريب جدا كي يمكن بدء العملية. وأردف: "إننا جادون إلى حد لا يمكن تخيله في ما يتعلق بتطبيق هذه (الوثيقة)"، مضيفاً أن نفس القادة العسكريين والمدنيين الذي وضعوا الاستراتيجية هم الذين أوكل إليهم أمر تنفيذها.

ويمكن الاطلاع على النص الكامل لوثيقة مراجعة السياسة الدفاعية الأربعية (بنمط بي دي إف، 113 صفحة)، باللغة الانجليزية، والحصول على معلومات إضافية عن التقرير وأهميته بالرجوع إلى موقع وزارة الدفاع الإلكتروني.

كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن السياسة الأميركية بالرجوع إلى صفحة "الأمن الدولي"، على موقع "يو إس إنفو" الإلكتروني باللغة الإنجليزية.

وكل ذلك حسب النص الوارد في المصدر المذكور .

المصدر : نشرة واشنطن - جاكلين بورث  -واشنطن، 21 آذار- مارس، 2006