اللوبي الصهيوني يعارض الاصلاح في الشرق الأوسط ... لماذا ؟

   

 

تحت عنوان "الحرية أولا ثم الديمقراطية"أوردت الـ :

هآرتس مقالابقلم : بيتر بركوفيتش الاستاذ بجامعة جورج ماسون في الولايات المتحدة يؤكد فيه :

على ضرورة أن يفصل الأميركيون بين مفهومي الحرية والديمقراطية اللذين يعتبران متلازمين في أميركا لان الأمر مختلف في العالم العربي !!. ويشدد على أن الفصل بين هذين المفهومين عند التعامل مع دول أجنبية، من حلفاء وخصوم، يساهم في :

وضع سياسة خارجية أميركية أكثر فعالية. وينا قش ضرورة نشر قيم الحرية أولا في العالم العربي قبل مقاربة موضوع نشر الديمقراطية هناك.

و بعد ترغيب الأمريكيين يغازل الآخرين ويرهبهم من الديمقراطية مفصحا عن القلق فيقول :

أن الديمقراطية في الشرق الأوسط تتطلب تغيير الأنظمة الدكتاتورية بمعظمها وهو ما يخيف بعض الأطراف في المنطقة وخصوصا "إسرائيل". لافتا على سبيل المثال إلى أن إزاحة مبارك من الحكم يعني إثارة الفوضى في مصر وربما التأثير سلبا على العلاقات المصرية الإسرائيلية. كما هو الحال بالنسبة إلى ملك الأردن الذي يقيم علاقات جيدة مع أميركا و"إسرائيل" والذي يعطي حكمه نتائج أفضل بكثير من استبداله بآخر ديمقراطي.